إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
عادت مجدداً قضية وفاة الإعلامي محمد الثبيتي لتتصدر عناوين الصحف في المملكة، بعد أن قضت محكمة سعودية بإلزام الطبيب المعالج للإعلامي الراحل بدفع مبلغ دية القتل، وقدره 300 ألف ريال لورثة الإعلامي محمد الثبيتي.
وأعادت قضية وفاة الإعلامي محمد الثبيتي إلى الأذهان قضيةَ الأخطاء الطبية الكارثية التي تتسبب في إزهاق الأرواح.
وصدر الحكم عن الهيئة الصحية الشرعية الأساسية في مدينة الدمام بالشرقية، وتضمن أيضاً إلزام الطبيب دفع مبلغ عشرة آلاف ريال لصندوق بيت المال الحكومي كحق عام.
الجدير بالذكر أن الحكم الصادر في قضية وفاة الإعلامي محمد الثبيتي ابتدائي، ويحق لذوي الثبيتي والطبيب الاعتراض عليه خلال 60 يومًا من تاريخ صدوره، قبل إغلاق ملف القضية.
وتعود تفاصيل واقعة وفاة الإعلامي محمد الثبيتي إلى نحو شهر مارس من العام 2015 في العناية المركزة في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، بعد أن نُقل إليه عقب تعرضه لخطأ طبي بمستشفى برج الدمام الطبي، ليتم فتح تحقيق موسع في الحادثة.
وكان الإعلامي محمد الثبيتي قد أجرى عملية بسيطة عبارة عن “خراج” في الفخذ، لكنه تعرض بعد إفاقته من التخدير لاختناق شديد وصعوبة في التنفس، وفشل الطاقم الطبي بوضع أنبوب أوكسجين له عبر الفم، بالطريقة الصحيحة، ما أدى إلى توقف قلبه لدقائق، ليدخل بعد إنعاشه في غيبوبة استمرت عدة أيام ومن ثم فارق الحياة، رحمه الله.