ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
عادت مجدداً قضية وفاة الإعلامي محمد الثبيتي لتتصدر عناوين الصحف في المملكة، بعد أن قضت محكمة سعودية بإلزام الطبيب المعالج للإعلامي الراحل بدفع مبلغ دية القتل، وقدره 300 ألف ريال لورثة الإعلامي محمد الثبيتي.
وأعادت قضية وفاة الإعلامي محمد الثبيتي إلى الأذهان قضيةَ الأخطاء الطبية الكارثية التي تتسبب في إزهاق الأرواح.
وصدر الحكم عن الهيئة الصحية الشرعية الأساسية في مدينة الدمام بالشرقية، وتضمن أيضاً إلزام الطبيب دفع مبلغ عشرة آلاف ريال لصندوق بيت المال الحكومي كحق عام.
الجدير بالذكر أن الحكم الصادر في قضية وفاة الإعلامي محمد الثبيتي ابتدائي، ويحق لذوي الثبيتي والطبيب الاعتراض عليه خلال 60 يومًا من تاريخ صدوره، قبل إغلاق ملف القضية.
وتعود تفاصيل واقعة وفاة الإعلامي محمد الثبيتي إلى نحو شهر مارس من العام 2015 في العناية المركزة في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، بعد أن نُقل إليه عقب تعرضه لخطأ طبي بمستشفى برج الدمام الطبي، ليتم فتح تحقيق موسع في الحادثة.
وكان الإعلامي محمد الثبيتي قد أجرى عملية بسيطة عبارة عن “خراج” في الفخذ، لكنه تعرض بعد إفاقته من التخدير لاختناق شديد وصعوبة في التنفس، وفشل الطاقم الطبي بوضع أنبوب أوكسجين له عبر الفم، بالطريقة الصحيحة، ما أدى إلى توقف قلبه لدقائق، ليدخل بعد إنعاشه في غيبوبة استمرت عدة أيام ومن ثم فارق الحياة، رحمه الله.