دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
“بدأ جدّي لأبي الطلب بنقل أسلاك الضغط العالي قبل ولادتي حتى توفي، ثم طالب أبي حتى توفي، وها أنا أطالب مسؤولي الكهرباء بإزاحة خطر أسلاك الضغط العالي من سطح منزلي ولا يزال ردّ الشركة واحدًا منذ عصر الأجداد وحتى الآن.. دفع 50 ألف ريال لإزاحة الأذى”!
بهذه الكلمات بدأ فايز سعيد الغامدي سرد فصول معاناته التي بدأت عقدها الرابع في إزاحة عمود واحد بما لايزيد على 6 أمتار، موضحًا أن المنزل تسكنه العائلة منذ الأجداد وقبل ولادته بصك شرعي منذ مطلع عام 1402 أي منذ 36 عامًا.
وتابع: “لدينا معاملات ومطالبات رسمية منذ عام 1405 هـ بإزاحة العمود بما لا يزيد على 6 أمتار لتصبح التمديدات على الشارع المجاور، إلا أنهم رفضوا برغم وجود عمود للكهرباء قائمًا وخاليًا من التمديدات في نهاية الشارع”.
وأضاف: “سبق لي التعرض لشوط كهربائي من هذه الأسلاك قبل قرابة 15 سنة، ولولا لطف الله لكنت الآن في عداد الموتى، وأنا أُقيم في هذا المنزل بزرقاء الباحة أنا ووالدتي المسنة وطفلتيّ 4 سنوات، وأصبح هذا السطح ممنوعًا منه العائلة إنقاذًا لهم من الموت”.
واستكمل: “آخر مراجعة لهم كانت الأشهر الماضية ولايزال ردّ الشركة واحداً منذ عصر الأجداد وحتى الآن بدفع 50 ألف ريال لإزاحة الأذى ورفع الضرر”.
وختم الغامدي بمطالبته مسؤولي الشركة بإزاحة العمود للشارع المجاور لإنقاذ أبنائه من خطر الصعق الكهربائي، علمًا بأن ذلك لا يحتاج لأعمدة أو إمكانيات إضافية وإنما إزاحة فقط”.