القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
وقعت الملحقية الثقافية في بريطانيا اتفاق تعاون لإطلاق مبادرة “مدرسة الرياض الافتراضية” للتعلم عن بعد في المملكة المتحدة بالتعاون مع مدارس الرياض كأول منصة تعليم عن بعد لأبناء الموظفين السعوديين في الخارج والمبتعثين لتقديم دروس الهوية الوطنية.
وتولى التوقيع عن الملحقية، الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي الملحق الثقافي، بينما مثّل الأستاذ عبدالرحمن بن راشد الغفيلي، مدارس الرياض، في مقر الملحقية في العاصمة البريطانية لندن.
وأوضح الملحق الثقافي في بريطانيا الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي أنَّ “المبادرة تأتي انطلاقًا من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – يحفظه الله على حماية الهوية الوطنية لمواطنيها المبتعثين وأبنائهم، وانطلاقًا من مسؤولية الملحقيات الثقافية في هذا الشأن.
وأشار إلى توجيهات وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، في الاستفادة من تقنيات التعليم والتعلم عن بعد في التعليم العام، ضمن استراتيجية الوزارة في نشر ثقافة التعليم الإلكتروني في مراحل مبكرة من التعليم المدرسي، وفق رؤية المملكة 2030.
وبدوره، أوضح الأستاذ عبدالرحمن بن راشد الغفيلي مدير عام مدارس الرياض أنَّ “من شأن هذه المبادرة أن تساهم في إكساب المعارف والمهارات اللازمة في مواد الهوية الوطنية، التي تشمل التربية الإسلامية، واللغة العربية، والاجتماعيات، للطلاب والطالبات من أبناء وبنات المبتعثين والموظفين السعوديين في الخارج”.
وأكّد الغفيلي أنَّ “المبادرة ستطبق المقررات الدراسية التي أقرتها وزارة التعليم وفق منهج تفاعلي، يراعي حاجات الطالب أو الطالبة، والمستوى المعرفي والمهاري لكل منهم، في المواد التي ستدرس ضمن هذه المبادرة، في أيام السبت من كل أسبوع ما بين الساعة التاسعة صباحاً والثالثة عصراً”.
وأشار إلى أنّه “سيمنح أولياء الأمور حرية الاختيار للمستوى المناسب لأبنائهم فعليًا في المقررات الدراسية التي سيتم تدريسها، وذلك بغض النظر عن العمر أو المرحلة الدراسية التي يدرس بها الطالب أو الطالبة في نظام التعليم الإنجليزي”.
