ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
أكّد نائب وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، أنَّ الحكومة السعودية تحقق تقدمًا أفضل من المتوقع في خفض التكاليف، وهو السبب الرئيس وراء المركز القوي للموازنة حتى الآن، هذا العام مقارنة مع التوقعات الأولية.
وأضاف محمد التويجري، وفق وكالة “رويترز” الدولية للأنباء، أنّه “على الرغم من اتخاذ الحكومة لهذه الخطوة، لاتزال خطط القضاء على عجز الموازنة بحلول 2020 كما هي، ولم تتغير، لأسباب أبرزها المكاسب الكبرى التي تحققت نتيجة لخفض التكاليف”.
وأوضح أنَّ “عجز الموازنة خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 26 مليار ريال (6.9 مليار دولار)، وهو ما يقل كثيرًا عن توقعات أولية بتسجيل عجز قيمته 56 مليار ريال”.
وأشار إلى أنَّ “17 مليار ريال من هذا الفارق كان نتيجة لخفض التكاليف، بينما حققت الحكومة ما بين أربعة وخمسة مليارات ريال من الإيرادات غير النفطية، التي جاءت أعلى من المتوقع، فيما يعود المبلغ المتبقي من الفارق الكبير في العجز لعوامل أخرى”.
وبيّن التويجري أنَّ “الإمكانية الكاملة لخفض التكاليف تبدو واضحة لواضعي السياسات”، مضيفًا “حتما لايزال هناك المزيد من الفرص لترشيد التكاليف”.
وأردف أنَّ “صانعي السياسات صوتوا لصالح إعادة البدلات لموظفي الدولة، لتحسين مستوى الرعاية الاجتماعية وتحفيز النمو الاقتصادي، لكن جرى اتخاذ القرار بعد التأكد من إمكان تعويض الإنفاق الزائد عبر نواح أخرى”.