إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حققت الهيئة العامة للطيران المدني أعلى تقييم على مستوى قطاع النقل، وذلك في تقرير نتائج قياس التحول السابع في مرحلة “التميز والتحسين”، والذي ينفذه برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية “يسر”، حيث حققت الهيئة نسبة تحول “متميز” بلغت 80% في القياس السابع الذي تم تنفيذه في العام 2016.
من جهته، أشاد المهندس سليمان البسام رئيس تقنية المعلومات بما حققته الهيئة العامة للطيران المدني من تقدم في مجال التعاملات الإلكترونية، مشيراً إلى توجه الهيئة في مواكبة الثورة التقنية والاستفادة منها في تحسين تجربة المسافرين عبر تعزيز الخدمات الذاتية للمطارات وتبني عدة مبادرات بهذا الخصوص”
وأضاف البسام: “يأتي هذا الإنجاز النوعي امتداداً لرؤية الهيئة الواضحة في رفع مستوى الأداء بما يليق بمكانة المملكة وطموح قيادتنا الرشيدة، وبحمد الله فإن الهيئة قد حققت قفزة نوعية من 33% ضمن شريحة القياس 5 إلى 80% في المستوى المتميز في وقت قياسي، وذلك من خلال ربط الأداء بشكل عام بمعايير تقييم محددة وإجراء مراجعات شهرية للأداء من معالي الأستاذ سليمان بن عبدالله الحمدان، وزير النقل رئيس مجلس الهيئة العامة للطيران المدني، من أجل رفع مستويات الأداء في قطاع التقنية بالهيئة وإعادة بناء القدرات البشرية، بما يمكن الهيئة من الإسهام في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.”
يذكر أن مرحلة التميز والتحسين تعد هي المرحلة الثالثة من مراحل منهجية قياس التحول والتي تنطلق منها الجهات لتنفيذ خدمات إلكترونية تتيحها بشكل إلكتروني وبكفاءة وجودة مناسبة، حيث يتكون قياس التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية من أربع مراحل هي مرحلة البناء، ثم مرحلة الإتاحة، ثم مرحلة التميز والتحسين، وأخيراً مرحلة التكامل. وتقوم كل جهة حكومية بقياس مدى التحول للتعاملات الإلكترونية الحكومية كل ستة أشهر وفق مؤشرات وآلية يضعها البرنامج لتمكين الجهة الحكومية من قياس تحولها بشكل مستمر خلال العام.