الصحة: 5 فوائد لممارسة الركض
سلمان الدوسري: “واس” تطلق مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي
سلمان الدوسري يعلن إصدار وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام
وزير الإعلام يفتتح المنتدى السعودي للإعلام 2026
ابتكار روسي لسبيكةٍ فائقة المتانة للاستخدامات النووية والنفطية
جولات رقابية مكثفة على أسواق النفع العام والمسالخ بجازان
ضبط مقيم مخالف لاستغلاله الرواسب في منطقة المدينة المنورة
اليابان تُعلن العثور على معادن نادرة
أمانة نجران تطرح 42 فرصة استثمارية
حدث غريب تحت سطح المحيط يُغذي الحياة فوقه
أعلن المهندس طارق بن عثمان العبدالجبار مساعد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عن إسناد تطوير وتشغيل مطار الطائف الجديد إلى تحالف أسياد واتحاد المقاولين ومطارات ميونخ، في حين سيتم تطوير وتشغيل مطار القصيم وحائل عن طريق الشراكة مع مؤسسة الراجحي والشركة التركية ( TAV).
وأكد العبدالجبار في اللقاء الثاني لديوانية الإعلاميين التي أطلقتها الهيئة العامة للطيران المدني فبراير الماضي، أنّ هذه الشراكات مع القطاع الخاص في تطوير المطارات (BTO) تسهم في الارتقاء بعمل المطارات على غرار ما حدث في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي في المدينة المنورة، وتأتي أيضًا امتدادًا لتحقيق أهداف الهيئة في رفع مستوى الخدمات المقدمة في المطارات، لافتًا إلى أنّ هذه الشراكة تهدف أيضًا إلى خدمة المسافرين وتقديم خدمات مميزة، كما ستسهم في زيادة النشاط الاقتصادي ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة في مطارات المملكة.
وتطّرق إلى قطاع المطارات والمسؤوليات المنوطة به حيث يتولى القطاع حاليًا الإشراف الكامل على 27 مطارًا بالسعودية، كما يعنى بإنشاء المطارات الجديدة ومشروعات التطوير والتوسعة وصيانة المرافق، وكذلك تهيئة المواقع المناسبة للاستثمار وتنمية الموارد المالية، وأشار إلى أنّ الهيئة تهدف إلى تطوير الحركة الجويّة في المطارات، ونوّه إلى إحصاءات المطارات السعودية في عام 2016 حيث بلغت 84 مليون مسافر.
وأوضح العبدالجبار أهم المعايير المستخدمة في دراسات اختيار موقع المطار، كتحليل ومقارنة سكان المدن والمحافظات وعمل مقارنة بينهما، وتحليل دراسة قطاعات الأعمال المحافظة ودراسة التوزيع الجغرافي ودراسة الخصائص الجغرافية للمدن وكذلك النواحي التشغيليّة من ناحية الملاحة الجويّة وسلامة الطيران، مؤكدًا على أهمية دراسة أنماط النقل المتوفرة في المدن وتحليل ومعرفة قرب المدن والمحافظات لأقرب مطار في حدود 200-300 كم، فضلاً عن تحليل الجدوى الاقتصادية والمؤشرات الاستثمارية والمقومات الاقتصادية.
يُذكر أنّ الهيئة العامة للطيران المدني أطلقت الديوانيّة الإعلاميّة بهدف تعزيز التواصل مع الإعلاميين، والمهتمين بالطيران المدني في مختلف الوسائل الإعلامية، ولإثراء المهتمين بالطيران، وإطلاعهم على أبرز مستجداته عن كثب، من خلال استضافة متخصصين وفنيين ومهنيين ومهندسين من منسوبي الهيئة.