الصحة: 5 فوائد لممارسة الركض
سلمان الدوسري: “واس” تطلق مركز الدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي
سلمان الدوسري يعلن إصدار وثيقة مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام
وزير الإعلام يفتتح المنتدى السعودي للإعلام 2026
ابتكار روسي لسبيكةٍ فائقة المتانة للاستخدامات النووية والنفطية
جولات رقابية مكثفة على أسواق النفع العام والمسالخ بجازان
ضبط مقيم مخالف لاستغلاله الرواسب في منطقة المدينة المنورة
اليابان تُعلن العثور على معادن نادرة
أمانة نجران تطرح 42 فرصة استثمارية
حدث غريب تحت سطح المحيط يُغذي الحياة فوقه
استهدفت بارجتان أميركيتان ، بـ59 صاروخًا، فجر الجمعة، انطلاقاً من قاعدة بحرية أميركية في إسبانيا شرق المتوسط، قاعدة الشعيرات العسكرية في محافظة حمص، إذ رجّحت الإدارة الأميركية، أنَّ الطائرات التي ضربت خان شيخون بالأسلحة الكيماوية، انطلقت منها.
وتبعد تلك القاعدة العسكرية الجوية، حوالي 31 كلم جنوب شرقي مدينة حمص. ويعتبر مطار الشعيرات من أهم المراكز العسكرية، ومنه تنطلق الطائرات التي تستهدف مناطق ومدن حمص وحماة وإدلب.
ويتضمن مطار الشعيرات طائرات ميغ 23 وميغ 25 وسوخوي 25 القاذفة، ويحتوي على 40 حظيرة أسمنتية، كما يحوي دفاعات جوية محصنة من صواريخ سام 6، وأنظمة دفاع جوي ورادارات.
ويشمل المطار فندقًا أو مقرًا للطيارين، حيث يقيم عدد من الضباط الإيرانيين، الذين يصدرون التعليمات العسكرية. و يضم الفرقة 22 اللواء 50 جوي مختلط، وهناك نادٍ للطيارين مغلق، لا يسمح إلا للطيارين وضباط السرب في المطار بالدخول إليه، حيث يوجد في النادي غرف للتدريب ولإعطاء خطط الطيران.
ويعتبر مطار الشعيرات من أهم المعسكرات التدريبية في المنطقة الوسطى، وتقام عليه معظم العروض العسكرية والتدريبات على الأسلحة الثقيلة و المتوسطة. ويعد المطار الرئيسي الذي ارتكب معظم المجازر في مدينة حمص.
يذكر أنَّ مجزرة خان شيخون في محافظة إدلب، أسفرت عن أكثر من 100 قتيل و400 مصاب، ظهر على معظمهم آثار اختناق بغاز السارين، في مجزرة مروعة، دانتها العديد من دول العالم.