الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن حالة واضحة من التشكيك في الأوساط السياسية العالمية، حيال القدرات الحقيقية لأسلحة كوريا الشمالية التي ظهرت في عرضها العسكري الأخير، والذي كان يُعتقد امتلاكه لأسلحة نووية وصواريخ باليستية عابرة للقارات.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن هناك بعض الشكوك التي تزعم ظهور أسلحة غير حقيقية عبارة عن صناديق فارغة بالعرض العسكري الذي أقامته بيونغ يانغ خلال الأيام الأخيرة احتفالًا بالذكرى 105 لميلاد مؤسس كوريا الشمالية، لافتة إلى أن بعض الصور ومقاطع الفيديو للصحفيين الذين تواجدوا بالحفل، أظهرت خللًا في بعض الأسلحة التي تم الكشف عنها بالعرض العسكري.
وأوضحت أن الشكوك ترتكز على ظهور أحد الصواريخ المشاركة بالعرض برأس تفجيرية غير منضبطة وتتجه إلى الأعلى، وهو الأمر الذي فتح الباب أمام شكوك واسعة حول حقيقة تلك الصواريخ التي أثارت الذعر في العالم طيلة الأيام الأخيرة، والتي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث اتخاذ احتياطات عسكرية تجاه التهديد الذي تمثله بيونغ يانغ للأمن في الولايات المتحدة.
وقال “لي إل وو” كبير المحللين في شبكة الدفاع الكورية الخاصة، “أعتقد أن جميع الأسلحة المشاركة في العرض وهمية، وتهدف لنيل إعجاب العالم الخارجي”.
وأشار خوسيه سيراكوزا، الخبير الأمني والدبلوماسي الدولي ي جامعة “RMIT”، إلى أن الأسلحة التي ظهرت في عرض جيش كوريا الشمالية -بعيدًا عن مدى حقيقتها- فهي يمكن أن تكون غير هجومية، ولكنها تصلح للعمل كـ”ضربة ثانية”، مؤكدًا أنها قد تكون ضمن أبرز الإجراءات العسكرية الوقائية التي يمكن أن تتخذها بيونغ يانغ حال تعرضها لهجوم أو ضربة عسكرية مركزة.
وطرح يوان غراهام، مدير البرنامج الخاص بالأمن الدولي في معهد “لوي”، عدة سيناريوهات خاصة بالأسلحة التي ظهرت في العرض العسكري، حيث أكد أن التحليلات الأولية للصور تشير إلى أنها مجرد أجسام للصواريخ غير محملة بالرؤوس المتفجرة، واضعًا احتمالاً آخر يتعلق بأن يكون هذا العرض محاولة كورية لخداع الخبراء العسكريين في العالم، لاسيما وأنها دعت مجموعة من الصحفيين العالميين تحت الحراسة المشددة من ضباط وعساكر الجيش لتغطية العرض.