وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
في واقعة هي الأولى من نوعها، دخلت القبائل على خطِّ محاصرة تنظيم “داعش” الإرهابي، شمال شبه جزيرة سيناء في مصر، حيث وقعت اشتباكات، بين عناصر من قبيلة الترابين، وإرهابيين، إثر قيام التنظيم بتفجير مقر للقبيلة في مدينة رفح، واختطاف سيارة تابعة لأحد أفراد القبيلة.
ولم يستغرب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الواقعة، إذ أنَّ تفشي سرطان “داعش” في المنطقة، كان يتطلّب دخول أهاليها على خط المواجهة، مستذكرين المشاهد المروّعة التي كان التنظيم ينشرها، لحالات الإعدام التي كان ينفّذها في الشوارع، بغية ترويع المصريين.
ورأى المصريّون، أنَّ الحرب ضد “داعش” ليست مسؤولية الحكومة والجيش وحدهما، بل هي مسؤولية الفرد، في الدفاع عن الوسطية، والإسلام، من الزيف والتطرف الذي يسعى التنظيم الإرهابي إلى ترسيخه في المجتمع.
وأعلن المصريّون عن دعمهم لأفراد القبيلة، مهما كانت أسبابهم للاشتباك مع الإرهابيين، معتبرين أنَّ “أفراد القبيلة نجحوا في اختطاف عناصر التنظيم، بالطريقة نفسها التي ينتهجها هؤلاء المتطرفون، لإرهاب أهالي سيناء”.
وأعرب النشطاء، عن سعادتهم بعودة عناصر “داعش” إلى جحورهم، خشية أن يتم اصطيادهم من طرف أبناء القبيلة المصرية، مؤكّدين أنَّه “كان على الدولة أن تستعين بأبناء المنطقة منذ زمن بعيد، عوضًا عن انتظار تحرّكهم”.