بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
حذّر مستشار بيئي من الجرف الجائر للأعشاب البحرية، وخطورة هذا الوضع، محدّدًا العمر الافتراضي لإعادة الحياة لهذه الأعشاب بالآف السنين، إذ تنمو تلك الأعشاب مرة أخرى 1 سم كل 100 عام، كاشفًا أنَّ 75% من تلوث المياه في العالم موجود في منطقة الخليج.
وسلّط عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود ومعهد الأمير سلطان لأبحاث المياه الدكتور تركي عسيري، الضوء على أهمية الحديث عن حوض الخليج، بحكم الأخطار البيئية المختلفة الموجودة فيه، رافضًا الإفصاح عن حجم تكاليف فاتورة إزالة تلوث مياه الخليج، التي وصفها بـ”الباهضة”، لافتًا إلى أنَّ مشكلة الدفن والجرف الجائر لأشجار المنجروف خطاء لا يمكن العودة فيه”.
وكشف د. العسيري، خلال ورشة عمل بعنوان “بيئة حوض الخليج العربي والاخطار المحدقة بها وسبل معالجتها”، ضمن ملتقى النظم الجغرافية الحادي عشر، الذي تنظمه جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أنَّ “75% من تلوث المياه في العالم موجود في منطقة الخليج”.
ونبّه من وجود منظمات ومؤسسات بيئية تحاول ابتزاز دول الخليج، من خلال اتهامها لشركات البترول الخليجية بأنها السبب في وضع البيئة الراهن، على الرغم من أنها تتحمل جزءًا من السبب وليس كله، لوجود أسباب طبيعية.
وطمأن خلال حديثه، بأن وجود وكالة للبيئة بوزارة الزراعة والمياه والبيئة، ستقدم مزيدًا من البحوث والدراسات في حماية البيئة في حوض الخليج العربي.
وأشار إلى أنَّ “هناك اهتمامًا بالبيئة، والخليج يكاد يخلو من حوادث البترول الكبرى، وهذا مؤشر جيد من الشركات”، مبيّنًا أنًَ “هناك منظمات وبروتوكولات واتفاقات دخلت فيها المملكة ودول الخليج، بغية حماية البيئة، منها اتّفاقات باريس ومراكش.