رياح شديدة على منطقة حائل
اعتراض وتدمير 141 صاروخًا و242 طائرة مسيرة استهدفت البحرين
وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز
المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
الداخلية البحرينية: حريق في مستودع لإحدى الشركات إثر سقوط شظايا
البترول الكويتية: حريق في بعض وحدات مصفاة الأحمدي نتيجة هجمات عدائية بطائرات مسيرة
اختتم مؤتمر إطعام الدولي الأول لليوم الثاني والأخير بعددٍ من التوصيات شملت إعادة تدوير النفايات، وسن قوانين بهدر الغذاء، وأيضًا تكثيف دور الإعلام النوعي في نشر أهمية خطر هدر الطعام.
وتتضح أهمية التوصية الأولى فيما لها من فائدة بيئيّة وخلق فرص عمل للشباب عن طريق تخصيص أرض للجمعيات الخيرية لإنشاء مصنع من قبل أمانات المدن لإعادة تدوير الطعام الزائد وتحويله إلى سماد عضوي وعلف للحيوانات، وطالب المؤتمر بالتسريع في سن القوانين الخاصة بهدر الغذاء من خلال تشريعات تنظيمية وشدّد على توجب إدراج برامج حفظ الطعام في المناهج التعليمية منذ الصغر.
كما ركز مؤتمر “إطعام” على أهمية أن تقوم جمعيات الطعام بالاهتمام بالجودة العالمية للطعام الصحي وخدمة المجتمع على أفضل وجه، وأيضًا على أهمية تكثيف دور الإعلام النوعي في نشر أهمية خطر هدر الطعام، مع تفعيل دور وسائل الإعلام النوعي ومواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الجديد في التوعية المجتمعية.
كما دعا جمعيات الطعام للتعاون في نشر ثقافة حفظ النعمة وتبادل الخبرات والمشاركة والتعاون بين مختلف القطاعات لتحقيق هدف حفظ الطعام من الهدر.
وطالب بتخصيص أسبوع حفظ الطعام بالمملكة والتنسيق مع جهات مختلفة لاعتماد هذا الأسبوع، واعتماد نشر ثقافة الأكل الصحي لتجنب الوزن الزائد والاستهلاك الزائد لحفظ الطعام من الهدر.
وحرص المؤتمر على تربية الأبناء تربية صحيّة في حسن الاختيار لنوع الأطعمة والحفاظ على الأطعمة، وشدّد على أهمية الاحتراف داخل جمعيات حفظ الطعام وطريقة العمل بها، ويتوجب أن تتضافر الجهود حتى يتم حل مشكلة هدر الطعام.
وآخر توصيات مؤتمر “إطعام” كانت التركيز على زيادة الوعي في قواعد التسوق ووضع خطة للاستهلاك والحد من الهدر وتوعية المجتمع بالأثر الصحي.