القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
خطوات تعديل البيانات وإضافة التابع في حساب المواطن
وظائف شاغرة بـ شركة الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في شركة الفنار
ولفرهامبتون يُسقط أستون فيلا بثنائية نظيفة في الدوري الإنجليزي
#يهمك_تعرف | خطوات حجز الصلاة في الروضة الشريفة عبر توكلنا
مظلات المسجد النبوي.. هندسة متحركة تظلل أكثر من 228 ألف مصلٍ
الحزم يتغلّب على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدف
عُمان: إيران وافقت على عدم امتلاك مواد نووية عسكرية وهناك تقدم بمسار الاتفاق
تعتبر النساء الأقرب إلى البكاء من الرجال، ولكننا أمام مواقف برنامج “الصدمة” لا نجد أنفسنا في حرج من انهمار دموعنا، أمام المواقف المؤثرة.
واختبر برنامج “الصدمة”، الإنسانية في مجتمعات عدة، بتعريض أم إلى غضب زوجة ابنها، في مكان عام، بانتظار ردود الفعل على الموقف القاسي، الذي أجج مشاعر الكثيرين، إذ تدخل الحاضرون للموقف نساء ورجالًا، مؤكّدين أنَّ الابن ليس برجل إذا سمح لزوجته بامتهان كرامة أمّه، في حين احتضنت النساء بين أذرعهن، الأم المقهورة، ودموعهن تسبقهن، قائلات للكنّة: “أنت لا تستحقين أن تكوني أمًّا”.
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، ناقش مواطنونا الحلقة، معتبرين الحلقة انعكاسًا جدّيًّا لتصرّفات بعض النساء بعد الزواج، فيما أكّد الجنس اللطيف، أنَّ هذه حالة شاذة عن القاعدة، وغالبية النساء يحترمن أمّهات أزواجهن، كما يحترمن أمّهاتهن.
ورأى المغرّدون، أنَّ الحالة ليست الأولى من نوعها، بل تذكروا موقف الابن الذي ترك أمّه إرضاء لزوجته في دار العجزة، وآخر ترك والده ليموت في العراء، وآخرون أقدموا على قتل آبائهم، وغيرها من المواقف، التي رغم شذوذها موجودة، وظلّت محفورة في ذاكرتهم.