وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
بمتابعة من أمير تبوك.. مدينة الحجاج بحالة عمار تودّع ضيوف الرحمن بخدمات نوعية
برنامج ضيوف خادم الحرمين يهيئ مقار الاستضافة بالمدينة المنورة
إقبال واسع على جناح المملكة بمعرض كوالالمبور للكتاب
الجيش السوداني يسقط مسيرات الدعم السريع في مدينة الأبيض
مصرع 5 أشخاص في حادث تعدين بمقاطعة يونان الصينية
ظهور أول لشبل الباندا “ريو” في إندونيسيا
ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة يصلون إلى المدينة المنورة
مسيّرة أوكرانية تستهدف محطة زابوريجيا النووية
استخبارات أوروبية تتهم روسيا بمحاولة سرقة التكنولوجيا الغربية
تعتبر النساء الأقرب إلى البكاء من الرجال، ولكننا أمام مواقف برنامج “الصدمة” لا نجد أنفسنا في حرج من انهمار دموعنا، أمام المواقف المؤثرة.
واختبر برنامج “الصدمة”، الإنسانية في مجتمعات عدة، بتعريض أم إلى غضب زوجة ابنها، في مكان عام، بانتظار ردود الفعل على الموقف القاسي، الذي أجج مشاعر الكثيرين، إذ تدخل الحاضرون للموقف نساء ورجالًا، مؤكّدين أنَّ الابن ليس برجل إذا سمح لزوجته بامتهان كرامة أمّه، في حين احتضنت النساء بين أذرعهن، الأم المقهورة، ودموعهن تسبقهن، قائلات للكنّة: “أنت لا تستحقين أن تكوني أمًّا”.
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، ناقش مواطنونا الحلقة، معتبرين الحلقة انعكاسًا جدّيًّا لتصرّفات بعض النساء بعد الزواج، فيما أكّد الجنس اللطيف، أنَّ هذه حالة شاذة عن القاعدة، وغالبية النساء يحترمن أمّهات أزواجهن، كما يحترمن أمّهاتهن.
ورأى المغرّدون، أنَّ الحالة ليست الأولى من نوعها، بل تذكروا موقف الابن الذي ترك أمّه إرضاء لزوجته في دار العجزة، وآخر ترك والده ليموت في العراء، وآخرون أقدموا على قتل آبائهم، وغيرها من المواقف، التي رغم شذوذها موجودة، وظلّت محفورة في ذاكرتهم.