زيارة الرئيس المصري للسعودية تعزيز للتنسيق السياسي وترسيخ للشراكة الاستراتيجية
ترقيم 92 بابًا في التوسعة السعودية الثانية بالمسجد الحرام
رياح مثيرة للأتربة تضرب عدة مناطق اليوم الثلاثاء
أهالي العُلا يحتفون بيوم التأسيس في أجواء وطنية تُبرز الاعتزاز بتاريخ الدولة
مواقع مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام والأعمار المسموح بها
جبل الرماة بالمدينة المنورة مقصد للزوار وشاهد على صفحات من السيرة النبوية
طرق الدفع وإصدار سندات القبض للعقود السكنية
باريس تقاطع السفير الأميركي وتترك باب “الكيه دورسيه” مواربًا
الاتحاد الأوروبي يحذر: أي حرب مع إيران لن تقتصر على رقعة جغرافية محدودة
تنظيم جدول حفلات محمد عبده يوازن بين النشاط الفني والحياة الشخصية
نظمت لجنة صديق مسن، التابعة لدار الرعاية الاجتماعية بالدمام، رحلة للأمهات لأرض طيبة الطيبة- المدينة المنورة- مدتها أربعة أيام لزيارة الحرم النبوي الشريف.
وتم التنسيق من طرف إدارة الدار وبجهود الأخصائية الاجتماعية فضيلة آل سلمان، بالتعاون مع عضوات لجنة صديق مسن، وبدعم من رجال الأعمال، ومن ضمنهم حربي حمد الهاجري، حيث حظيت الأمهات والمرافقات لهن كالممرضة حصة المفدى بحفاوة الاستقبال من قِبل إدارة دار الرعاية الاجتماعية بالمدينة المنورة، وعلى رأسهم مدير الدار وليد عبدالله الحازمي، ومشرفة القسم النسائي نوال سالم الحازمي التي سطرت كلماتها الجميلة وهي تستقبل الأمهات والمرافقات.

وقالت الحازمي: “بقلوب تفيض برحيق المحبة وأفئدة تنبض بالمودة وكلمات مفعمة بروح الأخوة تحييكم إدارة ومنسوبات دار الرعاية الاجتماعية بالمدينة المنورة.. وأهلًا بكن عدد ما نثرت من حروف، نحن سعداء بتشريفكن، فأهلًا بكن عطرًا فواحًا ينثر شذاه في كل الأرجاء، وأهلًا بكن قلمًا وفكرًا واعيًا، وكلنا أمل بأن تجدوا في دارنا ما يسعدكن ويطيِّب خاطركن”.
وعبرت آل سلمان عن الشكر الجزيل لهذا الاستقبال وكرم الضيافة للمقيمات ومنسوبات الدار، وتذليل ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت وﺗﻮﻓﻴﺮ ﺳﺒﻞ اﻟﺮاﺣﺔ ﻟﻬن من مخاطبة إدارة الحرم لتسهيل زيارة الأمهات للروضة الشريفة، وتوفير المواصلات لهن على مدار الساعة، وكذلك تفريغ موظفة لتنظيم برنامج سياحي للأمهات لمدة يومين، وحظين بالهدايا القيمة من قبلهن.

وبدورهما أعرب كلٌّ من مدير دار الرعاية الاجتماعية فهد بن راشد العميرة، ورئيسة القسم النسائي حنان بنت معيض حصوصة، عن شكرهما الجزيل لإدارة دار الرعاية الاجتماعية بالمدينة المنورة على كل ما قدموه للأمهات والمرافقات لهن، وليس بمستغرب عليهم، طالبين المولى أن يوفقهم في جميع أعمالهم الخيرية ويسدد خطاهم.