القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
شكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مستهل خطابه للقمّة الإسلامية الأميركية، الملك سلمان ومملكته الرائعة، مؤكّدًا أنَّ الاستقبال العظيم الذي حظي به في المملكة شرّفه.
وأكّد ترامب أنَّ “الكلمات لا تفي بهذه الضيافة الرائعة التي قدمتموها لنا منذ وصولنا، كذلك استقبلتموني في بيت مؤسس المملكة الذي وحّد شعبكم العظيم، والذي عمل مع قائد أميركي آخر هو روزفلت”.
وأضاف: “الملك سلمان والدك سيكون فخورًا جدًّا برؤيتك على خطاه، منذ انطلاق الفصل الأول للشراكة بين بلدينا، واليوم نبدأ فصلًا جديدًا في هذه الشراكة”.
وأشار إلى أنَّ “لقاءاتي مع الملك سلمان و ولي العهد الأمير محمد بن نايف و ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كان فيها دفء كبير، ووقّعنا اتفاقيات تعكس توافقنا، شملت الجانب الدفاعي، وسوف نتأكد من مساعدة أصدقائنا السعوديين في الحصول على الأفضل، بما يساعد الجيش السعودي على أداء دوره الأمني بصورة أكبر في المنطقة”.
وأردف: “أتطلع للعمل مع الملك سلمان الذي أبهرتني عزيمته القوية، ورؤيته المرشدة، ومعكم جميعًا، لاسيما بعدما عرفت الجهود الكبيرة، التي بذلها التحالف العربي، في طرد الحوثي من اليمن، بعدما انقلب على الشرعية”.
واختتم ترامب خطابه، مبيّنًا: “أشكر الملك سلمان على هذه اللحظات التاريخية، واستثماراتكم الكبيرة في أميركا، فضلًا عن الاستثمار بهذه المنطقة الخصبة، ومستقبلها، التي تضم المكونات كافة لتكون في قمة الأمم، هناك روح تتوق إلى العدالة والسلام، ومليارات الأعين تنتظر مخرجات اجتماعنا هذا لحمايتهم من الأيديولوجية العنيفة”.
وأردف: “من هنا سيكون ميلاد حضارة جديدة، ينتظر ثورة من عجائب العلوم والفنون والاستثمار، لبناء المستقبل المبهر، لا يخشى فيها الأب على أطفاله، وهذه من بركات السلام والازدهار التي تتوق إليها القلوب كافة، أسألكم لنحارب معًا، فوحدتنا تضمن لنا النجاح، ولا أحد يستطيع أن يهزمنا”.