حرس الحدود بمنفذ حالة عمار يواصل جهوده لتسهيل إجراءات دخول ضيوف الرحمن من الأردن
إطلاق الهوية الرسمية لـ خليجي 27
سلمان للإغاثة يوزّع 335 كرتون تمر في محافظة حلب بسوريا
فيصل بن فرحان ونظيره الإسباني يوقعان مذكرة تفاهم بشأن إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين البلدين
قوات أمن الحج تضبط مقيمين و3 وافدين ومواطنين مخالفين
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تفتح باب التسجيل في تجارب الأداء
وزير البلديات والإسكان: 22 ألف كادر ميداني و4 محاور رئيسة ضمن منظومة البلديات بموسم الحج
القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار موانئ إيران
برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لـ سوريا
وعن نظرة المجتمع بمحافظة الخفجي للسعوديين العاملين بمحال بيع وصيانة الجوالات، تحدث بصراحة وقال “كنا وما زلنا نواجه صعوبات مع المجتمع، إذ أنَّ لديهم وجهة نظر غريبة نوعًا ما، فبعض الزبائن مثلًا لديهم قناعة تامة بأنَّ السعودي رفع سعر السلعة، بعد ما كان الأجنبي يبيع بسعر رخيص!”.
ولفت إلى أنَّ “هذا الاعتقاد يأتي على الرغم من أنَّ الأسعار انخفضت إلى 25% وأكثر، بعد استلام الشاب السعودي للمحلات، وذلك بسبب عدم وجود رواتب تُدفع للأجانب”.
وكشف القناص، عن مبادرته الشخصية بافتتاح محال لبيع وصيانة الجوالات يشغلها شباب سعوديين، مبيّنًا أنّه “في البداية لم أكن أنوي التوسع أو فتح أي محل، لكن بعد التعرّف على نخبة من الشباب السعودي الطموح، وبتشجيع منهم ومشاركتهم الأفكار، كان الفضل لله أولًا ثم لهم بفتح المحل الثاني”.
وأردف القناص أنَّه “بعدها بفترة لا تتجاوز 4 أشهر، قررت دعم الشباب السعوي، لاسيّما أني وقتها كنت أعطي دورات مجانية للصيانة، فكان المشروع الأنسب لجمع عدد من الشباب السعودي في مكان واحد له، وهو مجمع اتصالات بداخله ٢٤ كشك وأكثر من ٣٠ شابًا سعوديًا”.
وأكّد أنَّ “هذا المشروع من بداية العمل فيه حتى يوم الافتتاح لم يتجاوز الشهرين”.
وردًا على انعدام الوظائف في الخفجي، أجاب أنَّ “هناك عدم ثقة من جانب بعض التجار بالكادر السعودي، على الرغم من أنه لا يوجد أي وظيفة يتقنها الأجنبي ولا يستطيع إتقانها الشاب السعودي الباحث عن الدعم”.
وأضاف “إذا لم نستطع كتجار تطبيق قرار السعودة، وكان لنا الدور في محاربته فلن نساعد على تنمية مدن المملكة ومن ضمنها مدينه الخفجي”.
وعن طموحاته المستقبلية، أشار إلى أنّه يطمح في أن ينجح هو والشباب السعودي في تغيير الجيل المقبل، إلى جيل يطمح للعمل بيديه، وعدم وقوفه عند نقطة معينة.