برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
أكّد السياسي البلجيكي جان ماري ديديكير، في حديث إلى “المواطن“، أنَّ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حاصر حكومة إيران، وأجبر الرئيس حسن روحاني، على التحرّك باتّجاه إعادة العلاقات مع المملكة العربية السعودية، الذي لم يأتِ من باب المصادفة، عقب تصريحات الأمير محمد ، في شأن استحالة الحوار مع دولة تريد نشر مذهبها عنوة على المسلمين.
وبيّن ديديكير، في تصريح خاص إلى “المواطن“، أنَّ بحث روحاني عن التقارب مع المملكة العربية السعودية، قد يكون بغية إحلال السلام في سوريا، لاسيّما بعدما قال الأمير محمد: إنَّ “النضال ضد التمدد الإيراني يجب أن يكون داخل إيران”.
ورجّح السياسي البلجيكي، أنَّ إعلان روحاني، في مؤتمر صحافي، عن عزمه إعادة توطيد العلاقات مع المملكة العربية السعودية، عبر السماح أولاً للحجاج الإيرانيين بدخول المملكة، كخطوة أولى، لم يأتِ من باب المصادفة، بعدما رأى نفسه ودولته قد أصبحت في معزل عن العالم الغربي، الذي عقد معه الاتفاق النووي، لاسيّما مع احتمال عودة العقوبات على طهران.
وأشار إلى أنَّ “إيران تدعم نظام بشار الأسد في سوريا، والانقلابيين الحوثيين في اليمن، بغية تحقيق أهداف ثورتها، ونشر المذهب الشيعي في الدول العربية، الأمر الذي تتصدى له المملكة العربية السعودية، عبر التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية، والمساعدات الإغاثية التي تصل إلى المنكوبين في المدن السورية، ومخيمات اللاجئين”.
واعتبر ديديكير، في ختام حواره مع “المواطن“، أنَّ “الأمير محمد أغلق باب الحوار مع طهران، في لقائه الإعلامي الأخير، بعدما مارست الدبلوماسية السعودية سياسة ضبط النفس طويلاً، منذ الأحداث الإرهابية التي تورّطت فيها إيران، وصولاً إلى إيواء المطلوبين، والهجوم على السفارة السعودية لدى طهران، والتدخل في قضية الإرهابي نمر النمر”، مبيّنًا أنَّ “كل تلك المعطيات، فضلاً عن محاولات تصدير الثورة الإيرانية إلى الدول الإسلامية، حتّمت إنهاء العلاقات قطعيًّا، فالاختلاف الفكري جذري بين البلدين، إحداهما تسعى إلى السلام والبناء، والأخرى تشنّ الحروب وترهب الآمنين وترسل ميليشياتها للقتل والتدمير”.