خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع الكويتي
ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
كشف مصدر أميركي مطلع، أن زيارة الرئيس دونالد ترامب للمملكة ستحمل مناقشات بشأن صفقات سلاح محتملة مع القيادة السعودية ، مؤكدة أن قيمة الصفقات قد تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.
وأكدت مصادر أميركية مطلعة لوكالة أنباء “رويترز” الدولية، أن صفقات السلاح ستشمل أنظمة الدفاع الصاروخية المتطورة من طراز “ثاد” مع عدة بطاريات للإطلاق، وهو مساوٍ للنماذج التي يتم تصنيعها في كوريا الجنوبية بقيمة مليار دولار.
وقالت المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إنه سيتم تناول الصفقات التي أقرتها وزارة الخارجية الأميركية في 2015، والتي تتضمن شراء أربع سفن مقاتلة سطحية متعددة المهام بالإضافة إلى قطع الغيار الخاصة بها بقيمة 11.5 مليار دولار، وذلك للبت بشكل أساسي في مواصفات وتصميم السفن المطلوبة قبل تفعيل العقد نهائيًا، مشيرًا إلى أن الخطوة المقبلة في الصفقة ستكون موافقة كتابية بين البلدين.
وتقوم شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية ومقرها ماريلاند، بتصنيع السفن محل النقاش بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، حيث تقوم بصناعة نفس النماذج العسكرية من السفن للعمل في الجيش الأميركي، وفي حالة إتمام العقد بين الرياض وواشنطن، ستكون أول صفقة بيع للسفن الحربية السطحية الصغيرة إلى دول أجنبية.
وأضاف المصدر أن مفاوضات الأسلحة تتضمن نظام برمجي متطور “C2BMC” الخاص بالقيادة والاتصالات، إضافة إلى مجموعة من المعدات التي تستخدم الأقمار الصناعية لإدارة المعارك والمراقبة بشكل رئيسي.
ونوهت إلى أن المحادثات قد تتضمن بيع ذخائر حربية بقيمة مليار دولار، بما في ذلك قنابل حربية متطورة من طراز “بينيتراتور” ورؤوس “بافور
وذكر أحد المصادر المطلعة، أن مفاوضات السلاح بين المملكة والولايات المتحدة تسارعت وتيرتها خلال الأيام الماضية، وتحديدًا فور ورود أنباء باقتراب إعلان ترامب عن رغبته في زيارة الرياض أواخر الشهر الجاري.