كوثر الأربش تدين أحداث العوامية: الإرهابي بلا دين بلا قلب يصنع الدمار
اتّفق المغرّدون على أنَّ لا مكان للطائفية في الوطن

كوثر الأربش تدين أحداث العوامية: الإرهابي بلا دين بلا قلب يصنع الدمار

الساعة 3:51 مساءً
- ‎فيجديد الأخبار, حصاد اليوم
0
طباعة
المواطن ـ رقية الأحمد:

في أول تعقيب لها على أحداث حي المسورة في بلدة العوامية، التابعة لمحافظة القطيف، طالبت عضو مجلس الشورى، الكاتبة الصحافية كوثر الأربش، بـ “تطهير الوطن من الإرهاب”، مؤكّدة أنَّ إرهابيي العوامية، يستهدفون رجال الأمن، ويشيعون الفوضى في المسورة، لا يهمني مذهبهم، يهمني الآن أمن المواطنين الأبرياء.

وكشفت الأربش، عبر حسابها على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، عن تفاصيل اتّصال هاتفي تلقّته من مواطن مسنّ من أهالي العوامية، قال فيه “فقط نريد أن نعيش بأمان، تعبنا من الرصاص، خلصونا من هؤلاء الإرهابيين”.

الإرهاب يرفض التطوير ويصنع الدمار:

وبيّنت الأربش، في تعقيب على صور من داخل مسرح الجريمة الإرهابية، التي ارتكبها مجموعة من المتطرفين، بغية وقف المشروع التنموي، الذي تنفّذه الدولة أيّدها الله ممثلة بأمانة المنطقة الشرقية، بغية تحويل العوامية إلى مدينة عصرية تواكب مدن المملكة، وترتقي بالإنسان والمكان، (بيّنت) أنَّ “هذه حرب، والله حرب!! هذه هي بقايا الأجداد.

وأضافت عضو مجلس الشورى، الإنسانة التي لا يختلف اثنان على وطنيّتها، أنَّ “الإرهابي بلا قلب، بلا تاريخ، بلا دين. يرفض التطوير ويصنع الدمار”.

الحرب بين الأمن وأتباع الإرهاب:

وتفاعل المواطنون، بأطيافهم كافة، مع تغريدات الأربش، إذ أكّد مشعل عبدالله بن عون أنَّ “الحرب ليست بين سني وشيعي، الحرب بين الأمن وأتباع طهران، الصالح يمارس حياته طبيعي، والطالح يقصون راسه بشامان”. أمّا فهد زيد العصيمي فقد رأى أنَّ “تعاون المواطن بعدم السكوت عن الإرهابيين سيعجّل بالقضاء عليهم، السكوت عنهم خيانة”.

واعتبر “أبو رشا” أنَّه “إذا مات التطرف والتشدد في الدين، ننجوا جميعًا، فالأرض لنا جميعًا (سني شيعي ) نريد العيش بسلام كفى عنصرية فنحن لا نملك جنة ولا نار”، بينما رأى هاشم سليم أنَّ “كوثر وأمثالها هم أقوى سلاح لمحاربة الإرهابيين في العوامية”.

رسالة للمغترّين بإيران:

وشدد طلال آل طلال، على أنَّه لا يجب أن نتحدث عن سنة وشيعة وغيرهم، بل شخص يخدم الوطن أو شخص عدوًا له، موجّهًا رسالته إلى المغترين بإيران، وحكم عملائها، داعيًا إياهم إلى المقارنة بين الدمام في المملكة العربية السعودية، والسليمانية في شمال العراق (حيث الغالبية السنيّة)، مع البصرة (جنوب العراق) وطهران، (التي يحكمها الشيعة).

وأكّد الدكتور عبدالله المطرود، أنّه كان ينتظر ردَّ الأستاذة كوثر الأربش، منذ الحدث، لما لها من حضور ومسؤولية، كانت وما زالت أهلاً لها.

المحرّضون والإرهابيّون في سلّة واحدة:

واتّفق المغرّدون على أنَّ “التخلص من الإرهابيين والمخربين يتطلب التخلص من المحرضين، إذ أنَّ سكوت الغالبية قد يفهم أنه تواطؤ مع الخونة”، مؤكّدين أنَّ “صبر الدولة نفد”.

وشدّدوا على أنَّ “ما يحدث اسمه إرهاب وليس له علاقة، لا بسني ولا شيعي، كلنا في هذا الوطن مواطنون، وكلنا يد واحدة في وجه الإرهاب، فما هي إلا فتنة وشيطنة ليس لها دين ولا إنسانية، كلنا مسلمون، ونسأل الله أن نكون من عباده الصالحين”.

تابعنا على تواصل معنا على
شارك الخبر




"> المزيد من الاخبار المتعلقة :