برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
أكد الدكتور أحمد الشهري، المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي والعسكري، أن القمة العربية الإسلامية الأميركية التي عُقدت في الرياض اليوم، شخّصت الإرهاب، والمتسبب في هذه الآفة الخطيرة وهي دولة إيران، من خلال تصديرها للإرهاب ودعم الميليشيات المسلحة في الدول العربية.
وأشار الشهري إلى أن القمة هي بحق قمة “القرن”، فقد أعادت العلاقات الإستراتيجية والشراكات البينية بين السعودية وأميركا إلى سابق عهدها، منذ أن انطلقت في عام ١٩٤٥ بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت.
وأوضح الشهري في تصريح خاص لـ”المواطن” أن القمة مئوية جديدة في العلاقات الوطيدة بين الولايات المتحدة والمملكة حليفتها الإستراتيجية في الشرق الأوسط، والتي تقوم على المصالح المشتركة بين البلدين، مشددًا على أن القمم الثلاث التي عُقدت تحت شعار العزم يجمعنا، هي قمم الحكمة التي أدارتها السعودية بنجاح وتميز، ودعت من خلالها عددًا من رؤساء الدول؛ انطلاقًا من واجبها تجاه العالم العربي والإسلامي، وبحكم موقعها في قلب العالم العربي والإسلامي، وكونها قبلة لجميع المسلمين.
وأكد الدكتور الشهري أن الاتفاقيات التي وُقّعت بين البلدين هي اتفاقيات إستراتيجية، وتُعتبر منعطفًا ومنطلقًا جديدًا، مشيرًا إلى أن رؤية المملكة ٢٠٣٠ تستدعي أن يبقى ٥٠٪ من المحتوى للعمل في السوق السعودي واقتصاده.