معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
أبرزت مجلة “نيوز وييك” الأمريكية، جولة الرئيس دونالد ترامب التاريخية والتي يتوجه خلالها إلى المملكة العربية السعودية، وأكدت أن الزيارة تستمد أهميتها التاريخية من رغبة واشنطن في الاهتمام بحليفتها الرياض بشكل رئيسي لحل الأزمات العالقة بالشرق الأوسط.
وقالت المجلة الأمريكية في تقرير بعنوان “لماذا يجد ترامب في السعودية صديقًا”: إن المملكة على أتم استعداد لاستغلال الفرص التي يمنحها ترامب للتوافق ومحو الخلافات السابقة في عهد سلفه باراك أوباما.
وأكدت ميريام إبس، المحللة الأمنية لمنطقة الشرق الأوسط في معهد “لي باك”، أن الإدارة السابقة للبيت الأبيض لم تكن تتمتع بالحب الكافي لدى دول الخليج، مضيفة: “كان ينظر إليه، سواء كان هذا خطأ أم صحيحًا، على أنه حليف لا يمكن الاعتماد عليه، كما أن رغبته في سحب أقدام الولايات المتحدة من المنطقة، والقلق الذي شاب دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران، أظهر مدى رغبته في تجنب الوقوف في صدام مع طهران”.
وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن رغبة كل من ترامب والمملكة في الوقوف بوجهة التهديد الذي تمثله إيران للمنطقة، وتطلع كلا الجانبين لمزيد من التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والولايات المتحدة، تعد من الأسباب الرئيسية لوضع الرياض في خانة الصديق بالشرق الأوسط.
وتقول “إبس”: إن دول الخليج بقيادة المملكة ترى أن ترامب -على عكس أوباما- لا يضع مشكلات حقوق الإنسان على رأس أولويات التعامل مع حلفائها، لاسيما فيما يتعلق بصفقات الأسلحة، مشيرة إلى أن سياسة الفصل التي تتبعها إدارة ترامب تمثل أفضل نسق للتعامل بين الولايات المتحدة وحلفائها.