#يهمك_تعرف | حساب المواطن يحدد موعد صرف الدفعة 101
أمطار القصيم تنعش هوايات الشباب في الكثبان الرملية
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
ضبط 11967 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل بينهم 17 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
البحرين: اعتراض وتدمير 174 صاروخًا و385 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الغاشم
ترامب يعلن بيع مقاتلات إف-35 لـ السعودية
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 20 صاروخًا و23 طائرة مسيّرة خلال الساعات الماضية
أبوظبي: السيطرة على 3 حرائق جراء شظايا اعتراض صاروخ باليستي
باكستان: اجتماع رباعي مع السعودية وتركيا ومصر غداً لبحث جهود التهدئة بالمنطقة
وظائف شاغرة بـ مركز أرامكو الطبي
يجمع الكثير من الخبراء والمحللين على أن زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الأخيرة، إلى واشنطن ولقاءه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعادت رسم ملامح العلاقات السعودية الأميركية، وكانت السبب الرئيس الذي جعل ترامب يختار الرياض لتكون محطته الأولى في جولته الخارجية الكبرى.
وكشف اللقاء الذي عقد بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي، عن تطابق كبير في الأهداف ووجهات النظر بين الرياض وواشنطن، تجاه القضايا المختلفة، وعلى المستويات كافة، الأمر الذي من شأنه أن يساعد على ترسيخ التطوّر الملحوظ في العلاقة الاستراتيجيّة بين البلدين.
وتأتي زيارة الرئيس الأميركي إلى المملكة العربية السعودية، لتظهر جليًا هذا التوافق الذي أسس له الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته إلى واشنطن، في مارس الماضي.
وتعد هذه الزيارة الأولى في تاريخ العلاقات الأميركية العربية والإسلامية، حيث لم يسبق لأي رئيس أمريكي أن اختار عاصمة عربية لتكون وجهته في محطته الخارجية الأولى، ما يعكس التصاعد الحاصل في الدور السياسي السعودي وقدرة المملكة على قيادة المنطقة.
وأشار محللون إلى أن التحول الذي أحدثه الرئيس دونالد ترامب على مستوى العلاقات الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية، هو أهم إنجاز حققه قائد البيت الأبيض منذ توليه الرئاسة في يناير الماضي، مشددين على الدور الذي لعبه ولي ولي العهد في هذا الملف.
ويرى مراقبون أن مخطط ترامب بتحريك المياه الراكدة في منطقة الشرق الأوسط، يستلزم العمل مع المملكة على وجه خاص، موضحين أن السعي لتحقيق حالة استقرار تعم الشرق الأوسط يبدأ من الرياض.
وبحسب محللون فإن الولايات المتحدة ترى في التحالف الذي تقوده المملكة لمكافحة الإرهاب، وسيلة قادرة على لعب دور رئيس في مواجهة النفوذ الإيراني، ومكافحة عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة، بعد أن نجح التحالف في الحد من نشاطات طهران المقلقة في المنطقة.