الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
تواصلت فعاليات ملتقى طلاب المنح المتخرجين من الجامعات السعودية الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العاصمة الأرجنتينية بينوس آيرس، صباح أمس الثلاثاء، بإقامة ورش عمل قدمها طلاب المنح المتخرجون من الجامعات السعودية وأعضاء من هيئة التدريس بجامعة الإمام.
وجاءت ورشة العمل الأولى بعنوان “جهود طلاب المنح المتخرجين في الجامعات السعودية في مواجهة الصعوبات ومراعاة الأوليات”، قدمها خريج الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وعميد الدعاة في البرازيل الشيخ أحمد المحايدي، والداعية الإسلامي في دولة البرازيل الشيخ إبراهيم ديب، وسرحان بن علي سانجيس، استعرضوا فيها أكبر الصعوبات التي واجهت الدعاة وطلاب العلم خلال دراستهم وبعد تخرجهم من الجامعة وممارستهم للدعوى في بلدانهم وخارج بلدانهم، وأشاروا إلى بعض الحلول التي يمكن أن ينهجها الداعية وطالب العلم للتغلب على هذه الصعوبات.
وتحت نفس العنوان كانت ورشة العمل الثانية قدمها الشيخ عبدالناصر الخطيب، والشيخ خالد محيي الدين، وهما من خريجي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والشيخ أمين بن عبدالرحمن الكرم، وهو متخرج في جامعة الإمام وداعية إسلامي معروف في البرازيل.

وأوضحوا في مشاركتهم أن مناهج الدعوة تتباين في طرقها تبعًا للتيارات الإسلامية، فلكل تيار وجهة نظر، يرى فيها السبيل الأمثل والأقوم لممارسة هذه الدعوة، وهذا قد يكون سببًا في تعطيل الدعوة الإسلامية؛ لذا فواجب الداعية الإسلامي أن يتسلح بالعلم والمعرفة حتى يكون قادرًا على تجاوز هذه التحديات والصعوبات، ويجب عليه أن ينهل العلم من المنهل الصحيح؛ حتى لا يصبح عبئًا على الدعوة الإسلامية ويعطل مسيرتها.
وتحدث المشاركون الثلاثة عن تجاربهم الشخصية في مجال الدعوة وأبرز الصعوبات التي تواجه الداعية الإسلامي من وجهة نظرهم، خصوصًا من مارس الدعوة في البلاد غير الإسلامية.