هطول أمطار الخير على منطقة جازان
فيصل بن فرحان يبحث هاتفيا التطورات في المنطقة مع وزراء خارجية قطر والكويت والبحرين
المملكة تدين استمرار الميليشيات التابعة لإيران بالعراق في إطلاق المسيرات لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس وزراء مملكة إسبانيا
الذكاء الاصطناعي في التعليم.. تحوّل شامل يقود المملكة إلى الصدارة العالمية
تعيين روبيرتو مانشيني مدربًا للمنتخب الإيطالي
ضبط مخالف لنظام البيئة بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
أوغندا تعلن القضاء على مرض “إيبولا”
بدء القبول في 37 برنامجًا للدراسات العليا في جامعة الباحة
الجنيه الإسترليني يرتفع مقابل الدولار وينخفض مقابل اليورو
رفع أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز، باسمهما ونيابة عن أهالي منطقة عسير التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بمناسبة نجاح قمم الرياض الثلاث “السعودية الأمريكية، والخليجية الأمريكية، والعربية الإسلامية الأمريكية “، والتي حظيت باهتمام عالمي نظراً للنجاحات الكبيرة والتاريخية التي حققتها بما يعود بالخير على الوطن والمواطن، وعلى الأمتين العربية والإسلامية من أمن وأمان واستقرار وازدهار، وانتصار للخير على الشر.
وأكد الأمير فيصل بن خالد والأمير منصور بن مقرن، أن زيارة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية في أول زيارة له خارج الولايات المتحدة الأمريكية تؤكد للعالم أجمع مكانة المملكة وقوتها بصفتها القلب النابض للعالم الإسلامي، إلى جانب الثقل السياسي الكبير للقيادة الرشيدة ومكانتها وتأثيرها وقدرتها على أحداث التحول والتغيير، لافتين إلى أنه كان للاتفاقيات المبرمة مع المسؤولين الأمريكيين دافعاً كبيراً ومحفزاً لتنمية ونهضة الاقتصاد الوطني بما يحقق له المزيد من القوة والريادة، كما أسهمت القمم الثلاث في ترسيخ العلاقات والشراكات بين دول الخليج العربي والولايات المتحدة الأمريكية، وعززت من تنسيق المواقف في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، يضاف إلى ذلك افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، والذي يأتي امتداداً لمواقف المملكة لمكافحة آفة الإرهاب والقضاء على كل أشكال التطرف، وبما يعزز العلاقات والأمن والاستقرار العالميين، ويؤسس لشراكة عالمية في مواجهة التطرف ونشر الخير والتسامح.
سائلين المولى -عز وجل- أن يديم خادم الحرمين الشريفين، وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، وأن يجزيه خير الجزاء على كل ما يقدمه من دعم وجهود وتضحيات لخدمة الأمتين العربية والإسلامية والنهوض بها، وأن يوفق ويبارك في الجهود التي يبذلها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والاستقرار.