جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
اليوم وقد أوشك رابع أيام شهر رمضان المبارك على الانتهاء، ما زالت الأسعار تعانق السماء، والسلع بعيدة المنال عن كثير من الأسر محدودة الدخل، الذين يترقبون انخفاض الأسعار لتتاح لهم الفرصة لشراء احتياجات رمضان كغيرهم، حتى أنهم باتوا يتساءلون أين البديل؟ وأين المسؤولون عن الأسواق؟
والمفارقة العجيبة أن الكثير من بلاد الغرب خفض الأسعار تقديراً لمشاعر المسلمين في شهر رمضان، إلا أن الكثير من الأسواق العربية اتخذ من هذا الشهر الفضيل فرصةً لرفع الأسعار وجني مزيد من الأرباح على حساب المواطنين والمستهلكين.
وعلق المغرد ناصر قائلاً: “الغرب في بلادهم خفضوا الأسعار للمسلمين بشهر رمضان المبارك احتراماً لعقيدتهم.. وعندنا التجار رفعوا الأسعار طمعاً وجشعاً وتضييقاً علي المسلمين”.
وعلق طاهر خليل ساخراً: “فعلا الأسعار في رمضان حلوه ومفيش حاجة زادت والرقابة تمام ومتشكرين جدااااااا”.
وغرد فواز الغانم قائلاً: “يجب أن تكون هناك متابعة صارمة وتطبيق القانون بإحالة من يزيد الأسعار في شهر رمضان إلى المحاكمة”.
وكتب عاصم السليمان: تقوم بعض المتاجر الكندية بتخفيض الأسعار تضامناً مع المسلمين في شهر رمضان المبارك والسؤال: لماذا بعض تجارنا المسلمين يضاعفون الأسعار عندنا؟!
بدوره علق وليــد الراجحــــي بقوله: “مطاعم تجارية تبحث عن إطعام صائم لتتسابق في الصدقات وهناك من تستغل الشهر المبارك لرفع الأسعار فالأول فازوا في الدنيا قبل الآخرة”.
هذا وتساءل الكثير من المواطنين والمقيمين عن دور الرقابة والمسؤولين من هذه الأزمة التي تستنزف جيوب محدودي الدخل، وتساءلوا أين البديل، ومن أين نأتي باحتياجات رمضان لأسرنا ولأبنائنا؟!