تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
أكّد وزير الخارجية عادل الجبير، أنَّ دعم إيران للإرهابين، في العراق وسوريا والسعودية والبحرين واليمن، هو ليس انعكاس لدولة ترعى حسن الجوار، بل هي دولة ترعى الإرهاب، ومثال على ذلك رعايتها ودعمها وتأسيسها لما يسمى بـ “حزب الله” الإرهابي اللبناني، وإذا أرادت أن تكون دولة طبيعية، فعليها أن تلتزم بأخلاقيات القانون الدولي، والتزاماته.
وبيّن الجبير، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الأميركي اليوم السبت 20 أيار/مايو، أنَّ “إعادة انتخاب روحاني لا تعني بالنسبة لنا شيئًا، فهم يقتحمون سفاراتنا، ويحرقونها، ويهددون مواطنينا”، لافتًا إلى أنَّ “الحرب في اليمن ليست تحرّكًا عدائيًا بل استجابة لدعوة من الرئيس اليمني الشرعي، والتحالف العربي لبى النداء بعدما دعمت طهران الانقلاب بذراع الحوثيين، الذين هاجموا مفاصل اليمن، وهي ميليشيات راديكالية مسلّحة بصواريخ بالستية إيرانية، ويستهدفون أمن المنطقة ككل”.
وأشار إلى أنَّ “الحوثيين عددهم 50 ألفًا يستولون على دولة فيها 28 مليونًا كيف يمكن أن نسمح بسلب الإرادة اليمنية، بينما نتلقى نداء استغاثة من الشرعية”، موضحًا أنَّ “المجاعة في اليمن، ليس سببها الفقر أو الحرب، بل استيلاء الميليشيات على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى ميناء الحديدة”.