القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
بدء التسجيل في الدبلومات المهنية بأكاديمية غرفة جازان
الكويت تسقط 4 طائرات “درون”
طقس الأحد.. أمطار ورياح نشطة على عدة مناطق
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 10 مسيّرات خلال الساعات الماضية
ترامب يعيد نشر تدوينة لوزير خارجية باكستان عن مضيق هرمز
وظائف شاغرة لدى شركة الفنار
أدوار أهّلتها لتصبح دولة عظمى، وبعيدًا عن كونها حارسة المقدسات الإسلامية، فهي أيضًا أصبحت الأخ الأكبر الذي يحمي المنطقة العربية من مؤامرات بعض الدول. كما ساعد ثقلها وتحالفاتها القوية ودبلوماسيتها في كونها مفتاح أي تحرك في المنطقة.
وخلال السنوات الأخيرة الماضية، تعاظم دور المملكة لتصبح حجر الأساس في المنطقة العربية، بل وآسيا، لتكون دولة عظمى في الشرق الأوسط، يحسب لها العدو ألف حساب، ويثق فيها الصديق خير ثقة.
وفي التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، هي القائد الذي يتقدم الصفوف، وفي التحالف العسكري الإسلامي هي المحرك الأساسي لعشرات الدول الإسلامية، وربما هو الدليل الأكبر لكونها دولة عظمى عسكريًا، ويبيّن مدى ثقة الأشقاء العرب فيها، وقبولهم التحرك تحت رايتها الحازمة.
وبالطبع ثقل المملكة هو ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للإعلان الخميس، أول رحلة خارجية له أواخر مايو/ أيار الجاري، ستشمل المملكة، بل وتبدأ بها.
وأضاف ترامب أنَّ “السعودية تحتضن الموقعين الأكثر قدسية في الإسلام، وهناك سنبدأ تأسيس قواعد جديدة للتعاون والدعم مع حلفائنا المسلمين لمواجهة التطرف والإرهاب والعنف، ولتوفير مستقبل أكثر أملاً وعدلاً للمسلمين الشباب في بلدانهم”.
وأردف ترامب “مهمّتنا ليست الإملاء على الآخرين كيف يعيشون حياتهم، بل بناء تحالف من الأصدقاء والشركاء الذين يشاركوننا هدف محاربة الإرهاب وتحقيق الأمان والاستقرار في الشرق الأوسط”.