قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
كشفت شبكة “أويل برايس” المعنية بشكل رئيسي بأسعار الطاقة بشكل عام على مستوى العالم، عن إستراتيجية جديدة للمملكة العربية السعودية من أجل فرض نوع من التوازن بين ميزان العرض والطلب، بما يحمل التعافي لأسعار النفط على المستوى العالمي، أملًا في إنهاء سنوات طويلة من التذبذب الواضح في مستويات أسعار النفط.
وأشارت إلى أن الإستراتيجية الجديدة التي أقرتها المملكة ومن ورائها منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، تعني خفض معدلات الصادرات للولايات المتحدة الأميركية، وهي الخطوة التي تهدف في المقام الرئيسي لاستنزاف مخزونات النفط القياسية هناك، بما يسمح لأسعار البترول بالتعافي مجددًا.
وأكدت الشبكة المعنية بأسعار الطاقة بشكل رئيسي، أن الزيادة الكبيرة في مخزونات الولايات المتحدة تعني أن منظمة الدول المصدرة للنفط تحتاج إلى ستة أشهر فقط لإعادة المخزونات إلى حيث بدأت في نهاية العام الماضي، مضيفة “أن استراتيجية أوبك هذه المرة تستهدف مباشرة المخزونات الأمريكية، بدلا من مجرد التخلص من البراميل في الأسواق العالمية بشكل عام”.
وقالت مصادر مطلعة على الاستراتيجية السعودية لشبكة “بلومبيرغ” الأميركية، إن صادرات النفط السعودية إلى الولايات المتحدة سوف تنخفض إلى أقل من مليون برميل يوميًا بحلول يونيو، أي بانخفاض قدره 15٪ عن المتوسط حتى الآن في عام 2017، ليكون بذلك أدنى مستوى من الصادرات إلى الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة.