السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
عقدت جمعية “نبغى نتكلم” الخيرية اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب أول مجلس إدارة مكون من 9 أعضاء لتسيير مهامها، بعد أن صدرت موافقة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على تأسيسها.
ونصبت الجمعية العمومية بإجماع كافة الأعضاء المؤسسين صاحب السمو الملكي الأمير سيف الإسلام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، رئيسًا فخريًّا للجمعية.
وجاءت نتائج انتخابات الجمعية، التي تُعنى بتقديم رعاية طبية وتوعوية للأطفال الذين يعانون من مشاكل النطق والتخاطب والبلع، بفوز الأميرة موضي بنت محمد النمر برئاسة مجلس الإدارة، ومحمد شنوان العنزي نائبًا لرئيس مجلس الإدارة، والأميرة ريم بنت سيف الإسلام بن سعود أمينًا للصندوق، والأميرة رهام بنت سيف الإسلام بن سعود أمينًا عامًّا، وكل من مساعد النمر، ولطيفة التركي، وأديم العيسى، وغادة الحسين، وعزة عقلا العنزي أعضاء في مجلس الإدارة.

وقال الرئيس الفخري للجمعية الأمير سيف الإسلام بن سعود آل سعود في كلمته خلال الاجتماع الأول للجمعية: “قالوا بالحكمة إذا غابت المقدرة، فالنية الطيبة جديرة بالثناء، ويكفي أن نقول إن النية الطيبة حاضرة لدى الجميع، وهناك رغبة كبيرة جدًّا وحماس منقطع النظير في أن تكون هذه الجمعية المباركة ناجحة وفاعلة، وبإذن الله من خلال النية الطيبة والعمل الصادق والدؤوب تأتي المقدرة بالوصول إلى الأهداف النبيلة المنشودة”.

ومن جانبها، أكدت رئيس مجلس إدارة الجمعية الأميرة موضي بنت محمد النمر في كلمتها: “النطق والتخاطب يعتبر من التخصصات الجديدة نسبيًّا في المنظومة الطبية لاسيما في الوطن العربي، ووفقًا للتعريف العلمي هو التخصص الذي يُعنى بمشاكل اللغة والكلام والتواصل وصعوبة البلع لدى الأطفال والبالغين”.

وأضافت: “في المملكة هناك نسبة كبيرة من الأطفال ممن يعانون من مشاكل الكلام والنطق والبلع، ولا توجد إحصائيات دقيقة حول العدد والأسباب، ولكن وفقًا لذوي الاختصاص فإن الحالات في تزايد، في ظل عجز كبير بالمراكز المتخصصة والتي تقدم الرعاية الكاملة لهؤلاء الأطفال، هنا أعلنا الإصرار والتحدي على المضي نحو الهدف المنشود، وهو تأسيس جمعية خيرية تهتم بتقديم خدمة مميزة ونوعية لهذه الفئة الغالية، ولا نرجو من خلال هذا العمل إلا وجه الله سبحانه وتعالى، ومن ثم المساهمة في خدمة المجتمع والوطن، الذي ندين له بالشيء الكثير”.