سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
استهدف مركز طويق للتنمية الأسرية، التابع لمركز التنمية الاجتماعية بالرياض، 220 متدربة من مختلف الفئات العمرية، بمجموعة من البرامج التدريبية، حول السلوكيات الصحيحة والرضاعة الطبيعية والإلقاء وغيرها من الدورات.
وتأتي هذه البرامج في إطار التعاون بين وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية، والتعليم لتحقيق أهدافهما التربوية المشتركة.
وقد كانت أولى هذه الفعاليات، محاضرة للمدربة نورة النملة، بعنوان “آسف .. من فضلك .. شكراً” هدفت من خلالها إلى تعليم 60 فتاة السلوكيات الصحيحة في التعامل مع الآخر، وفنون الحوار، مع تطبيق تلك السلوكيات عملياً معهن في مجموعة من الورش التدريبية المصاحبة.
ونظّم المركز، بحضور 67 سيدة من سيدات الحي، محاضرةً أخرى عن “الرضاعة الطبيعية”، تناولت فيها البندري أبونيان، خطوات نجاح الرضاعة الطبيعية وفوائدها، إضافةً إلى مناقشة وتصحيح بعض المعلومات الخاطئة لدى الحاضرات.
وبالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، استهدف المركز 40 طفلةً من فتيات المدارس ببرنامج “المتحدثة الصغيرة”، الذي استمر لمدة 4 أيام، وركزت خلاله المدربة شيماء هلال، على تدريب الصغيرات على أساسيات فن الإلقاء وتعزيز مهاراتهن فيه للتغلب على الأفكار السلبية ولتفعيل الخيال والتفكير الإبداعي لديهن.
ونظّم المركز، بمشاركة 60 سيدةً من برنامج تعليم الكبيرات، برنامجاً تدريبياً بعنوان “أسرة آمنة”، لتوعيتهن بمخاطر تعاطي المخدرات وخصائص الإدمان وأضراره على العقل والصحة النفسية والأسرية وكيفية وقاية الأبناء منه.
وفي ختام هذه البرامج، قامت مديرة المركز هند الدبيان، بتكريم المدربات والمتدربات، والجهات المشاركة، بشهادات شكر ودروع تذكارية، مشيرةً إلى أهمية هذه البرامج في دفع العملية التنموية في المجتمع.
