بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أحرز برشلونة لقب كأس إسبانيا لكرة القدم للعام الثالث على التوالي، والتاسعة والعشرين في تاريخه بعد فوزه على ألافيس 3- 1 السبت، في المباراة النهائية على ملعب “فيسنتي كالديرون” في مدريد.
وسجل الأرجنتيني ليونيل ميسي (30)، والبرازيلي نيمار (45)، وباكو الكاسير (45+3) لبرشلونة، والفرنسي ثيو هرنانديز (33) لألافيس.
وأنقذ برشلونة بالتالي موسمه بعد أن فقد لقبه في الدوري الإسباني بحلوله ثانيًا خلف ريال مدريد، وبعد خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس الإيطالي.
ويخوض ريال مدريد ويوفنتوس بالذات نهائي البطولة الأوروبية في الثالث من حزيران/ يونيو المقبل في كارديف.
وهي المباراة الأخيرة لمدرب برشلونة ونجمه الدولي السابق لويس أنريكي بعد أن أعلن في آذار/ مارس الماضي أنه لن يمدد عقده.
وقاد أنريكي برشلونة إلى 9 ألقاب في 3 مواسم في مختلف المسابقات. حقق ثلاثية في موسمه الأول (2014- 2015) (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا)، وأضاف إليها الكأس السوبر الأوروبية ومونديال الأندية، ثم ثلاثية محلية في موسمه الثاني (الدوري والكأس والكأس السوبر)، وكان لقب الكأس الوحيد له هذا الموسم.
في المقابل، كان ألافيس تاسع الدوري يسعى إلى إحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه وفي أول مباراة نهائية في مسيرته أيضًا.
وكان ألافيس تغلب على برشلونة 2- 1 في المرحلة الثالثة من الدوري هذا الموسم في كامب نو، لكن الفريق الكاتالوني رد بقساوة إيابًا بفوز كاسح بنصف دزينة نظيفة من الأهداف.
كما أنها المباراة الأخيرة أيضًا على ملعب فيسنتي كالديرون الخاص بنادي أتلتيكو مدريد.
وينتقل أتلتيكو إلى ملعب “لا بينيتا” بعد قرار هدم “فيسنتي كالديرون” الذي احتضن مبارياته منذ 1966.