تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أكّدت شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، أنَّ جولة الرئيس دونالد ترامب الخارجية الأولى، التي يبدأها من المملكة العربية السعودية، ستحمل جهوداً واسعة لإيجاد حل جذري لمشكلة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنَّ ترامب سيعتمد على تشكيل تحالف موسّع ضد إيران في المنطقة، من القدس وحتى الرياض.
وأشارت الشبكة الأميركية إلى أنَّ “ترامب قام برسم الخطوط العريضة لاتفاق السلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو الأمر الذي رجح كفة البلدان الثلاثة، لتكون محطات رئيسة في جولته الخارجية الأولى كرئيس للبيت الأبيض”.
ووفقًا للشبكة الأميركية، فإن خطة ترامب لإقرار السلام في الشرق الأوسط تعتمد على شقين، الأول تلعب فيه المملكة العربية السعودية برفقة دول الخليج دورًا في الضغط على الفلسطينيين، لقبول حل الدولتين، ومن ثم الاعتراف بكيان مستقل لليهود على جزء من الأراضي التي كانت تملكها فلسطين قبل عام 1967، لافتة إلى أنَّ “هذا الوضع يضمن توسيع نطاق المعارضين للنفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط”.
وبيّنت “بلومبيرغ” أنَّ “مكمن قوة الخطة التي يتّبعها ترامب، حال تحقيقها، في أنّها قد تنهي أيّ مخاوف حيال إمكان تحالف إسرائيل مع إيران، حال رحيل نظام الملالي في طهران، على النهج نفسه قبل توليه مقاليد الحكم في البلاد قبل عام 1979”.
وأوضحت الشبكة أنَّ “الشق الثاني من الخطة، وهو الأصعب لترامب، يتلخص في بذل جهود واسعة لإقناع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالموافقة على حل الدولتين، وهو الأمر الذي سيواجهه الأخير بالرفض المتوقع، لاسيما بسبب ما يصفه بـ(نغمة العنف) الفلسطينية في الانتفاضة الثانية، التي أسهمت في القضاء على اليسار في إسرائيل، والذي يرى التفاوض مع الفلسطينيين ضرورة ملحة لإقرار السلام”.
ولفتت “بلومبيرغ” إلى أنَّ “نتنياهو يرى موقف الفلسطينيين في الوقت الراهن، أضعف مما كانوا عليه إبان فترة 1999 وحتى 2000، والتي شهدت اقتراحاً من رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود باراك، لاقى قبول شريحة واسعة من أطراف الصراع في المشكلة”.
