أمطار على منطقة نجران حتى الثانية صباحًا
15 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف شاغرة لدى مطارات الدمام
#يهمك_تعرف | سكني يوضح آلية معرفة أسباب عدم الأهلية وخطوات الاعتراض
سلمان للإغاثة يوزع 24,300 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
وظائف شاغرة بـ مستشفى قوى الأمن
الجوازات تبدأ باستخدام الدراجات الكهربائية في منفذ جسر الملك فهد
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية الكويت
قدمت شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، تصورًا لأبرز الملفات التي سيتم طرحها خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب للمملكة خلال الأيام المقبلة، بعد أن قرر اختيار الرياض لتكون أولى محطاته الخارجية.
وأكدت الشبكة العملاقة، أن كلا من “المملكة وترامب” يحمل في جعبته العديد من الأوراق لعرضها على الطرف الآخر، والذي يرى فيه خير معاون لإتمام أهدافه لفرض حالة من الاستقرار الأمني داخل منطقة الشرق الأوسط المليئة بالصراعات السياسية.
ملف إيران
ذكرت “بلومبيرغ” أن ملف النفوذ الإيراني داخل منطقة الشرق الأوسط سيكون له نصيب الأسد من المناقشات بين الرئيس الأميركي ومسؤولي المملكة، لا سيما وأن كلا الطرفين يرى أن طهران هي التهديد الأكبر لأمن واستقرار المنطقة، مشيرةً إلى أن كلا الجانبين عازم على مواجهة الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأميركية السابقة بقيادة باراك أوباما، والتي وقعت على اتفاق يسمح لطهران بمواصلة برنامجها النووي.
الحذر الشديد
أكدت الشبكة الأميركية أن ترامب الذي يتوجه غدًا الجمعة للمملكة، سيكون في أعلى مستويات الحذر والدقة خلال لقاءاته وخطاباته التي سيلقيها من الرياض، لا سيما وأن الرئيس الأميركي يدرك تمامًا حقيقة الأمور، وأن الجميع سيقف أمام كافة كلماته وإشاراته وحتى لغة الجسد طويلًا بالتحليل والفحص، ومحاولة استنتاج الأهداف التي ذهب من أجلها ترامب في رحلته الخارجية الأولى كرئيس للبلاد.
وقال بول سوليفان، وهو خبير في الشرق الأوسط بجامعة غورغتاون: “آمل في أن يكون حذرًا ودقيقًا ومستنيرًا في صياغته ولغة جسده، نظرًا للزلزال السياسي الذي يمكن أن يسببه حديثه”.
صفقات السلاح
وفقًا لتأكيدات “بلومبيرغ”، فإن النقاشات الخاصة بصفقات الأسلحة بين البلدين سيكون لها جزء كبير من اجتماعات الرئيس الأميركي في المملكة، حيث يعكف على تنشيط تحالف عربي إسلامي بقيادة المملكة لمواجهة العناصر والتنظيمات الإرهابية في المنطقة.
وأوضحت الشبكة الأميركية أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدن، والتي تستمر منذ عقود طويلة، سيكون لها عامل حاسم في تسهيل قرارات الإدارة الأميركية فيما يتعلق بصفقات الأسلحة، والتي كانت الرياض قد تقدمت رسميًا بطلب لشرائها خلال العام الماضي، وهو ما قابله أوباما برفض تام.
