سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
أكدت دراسة كندية جديدة أهمية مراجعة التوجيهات الطبية التي تسمح بتناول الحوامل بعض أنواع المضاد الحيوي الشائعة، لأن هذه الأدوية قد تسبب الإجهاض وخسارة الحمل.
ووجد الباحثون صلة بين الإجهاض وبين تناول مضادات حيوية مثل تيتراسيكلين وكينولونات وأنواع أخرى شائعة في وقت مبكر من الحمل.
وبحسب الدراسة التي نُشرت في دورية “كانديان ميديكال أسوسياشن”، وأُجريت في جامعة مونتريال تُستعمل المضادات الحيوية على نطاق واسع في بداية الحمل لعلاج الالتهابات، ويوجد تضارب في نتائج الدراسات الطبية السابقة حول مدى سلامة ذلك الاستعمال.
وقد وجد الباحثون في الدراسة الجديدة ما يدعو للتحذير من تناول الحوامل المضادات الحيوية، لأن ذلك يزيد احتمالات الإجهاض.
وبحسب التقارير الطبية يحدث الإجهاض التلقائي بنسبة 15 إلى 20 بالمائة من حالات الحمل التي تدري بها الحوامل، وتعود نصف هذه الحالات إلى شذوذ الكروموسومات، ومعظم هذه الحالات لسيدات أكبر من 35 عاماً.
ويتم تعريف الإجهاض التلقائي بأنه خسارة الحمل قبل الأسبوع الـ 20. وتُسهم في هذا الإجهاض مجموعة عوامل منها السمنة، والسكري، ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات، والالتهابات. وقد أضافت الدراسة الجديدة تناول المضادات الحيوية إلى هذه العوامل.