جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
تشهد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحالية للرياض الإعلان عن واحدة من أكبر الصفقات العسكرية التي تبرمها بلاده مع المملكة، والتي تأتي في مستهل جولته الخارجية الأولى منذ قيادته البيت الأبيض في يناير الماضي.
وبحسب موقع “ذا درايف وور زون” الأميركي، فإن الصفقات العسكرية التي من المتوقع الكشف عنها إبان الزيارة التاريخية لترامب في الرياض، من شأنها تعظيم قدرات المملكة العربية السعودية على مستوى العسكري، لا سيما وأنها تتضمن بيع أسلحة نوعية متقدمة لم تظهر من قبل على ساحة الشرق الأوسط.

وقال الموقع نقلًا عن صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر ساهم بشكل واضح في تخفيف الأعباء المالية للصفقة العسكرية على المملكة العربية السعودية، والتي تتضمن منظومة الدفاع الجوي الأكثر تطورًا “ثاد” واستكمال عقود بقيمة 6 مليارات دولار مع شركة “لوكهيد مارتن” لشراء أربعة إصدارات معدلة من سفينة القتال البحرية المتطورة، إضافة إلى آلاف الذخائر الموجهة بدقة، و 50 طائرة هليكوبتر شحن من طراز “CH-47″ و 60 مروحية نقل صغيرة من طراز “UH-60″، و 115 دبابة من طراز “أبرامز “M1A2S”.

وتمثل السفن الحربية الجزء الأوسط من برنامج تعزيز البحرية السعودي الممول من قبل الولايات المتحدة (سنيب إي) الذي بدأ في عام 2008، حيث سبق وأن دعمت الولايات المتحدة الأمريكية والبحرية الأمريكية على وجه الخصوص، أول برنامج “سنيب” في الثمانينات، اشترت خلاله المملكة أسطولا كبيرا من السفن البحرية الحديثة، بدءا من الفرقاطات إلى زوارق دورية صغيرة، من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، وغيرها من البلدان.
وأشار الموقع إلى أن هذا التحديث والتطوير الواضح في القوات البحرية، أسهم في تفاخر الرياض بأكبر وأفضل قوة بحرية مجهزة في منطقة الخليج العربي، مؤكدة أن هذا التحديث كان الأساس لتكوين القوات البحرية السعودية على مدار العقود الثلاثة الماضية.
وأوضح الموقع المتخصص في الشؤون العسكرية قائلا: اقترح مسؤولون أمريكيون وممثلون عن الشركة تركيب هذه المعدات، جنبا إلى جنب مع 16 خلية “MK” بالإضافة إلى 41 نظام إطلاق الرأسي (VLS)، على سطح السفينة هاربون وقاذفات صواريخ مضادة للسفن، وأنظمة الدفاع عن النفس “سيرام”، على نسخة معدلة من الساحلية سفينة القتال (LCS). وأصبحت السفينة الحربية الناتجة تعرف باسم المقاتلة السطحية المتعددة المهام (MMSC). في أكتوبر 2015.
