السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
ماما نوال الصوفي، المغربيّة التي تتحدث اللهجة الشامية بطلاقة، وتعيش على جزيرة صقلية الإيطالية، هي التي شهدت ولادة 200 ألف لاجئ إلى القارة العجوز، عبر إنقاذهم من قوارب الموت.
كرّست الأنثى الإنسانة نوال الصوفي حياتها، خلال الأعوام الماضية، لإنقاذ ركّاب قوارب الموت، إذ بات رقم هاتفها هو الأمل الوحيد للفارّين من جحيم الحرب، لتروي قصّتها على منصّة صنّاع الأمل، خلال حفل أقيم بدبي، بحضور أكثر من 2500 شخص، وتدفع دموع نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ماما نوال، كانت عبر هاتفها صلة الوصل شبه الوحيدة بين اللاجئين في عرض البحر، وخفر السواحل الإيطالي، إذ تتواصل مع المستغيثين، وتحاول أن تحدد مواقعهم قبل أن ترسل المعلومات اللازمة لخفر السواحل، للتحرك باتجاه قوارب اللاجئين.
وبيّنت نوال أنَّ “كلمة ماما نوال لها كذا سبب، واحد منها هو الإحساس الذي يضج في قلبي، في اللحظة التي يتصل بي فيها أحد من البحر، أشعر كأنه جزء مني، وكأني أدخل مرحلة المخاض، وكأني أم تتألم، وتسعى إلى الوصول إلى أحد ينقذها، واللحظة التي تطلُّ بها زوارق خفر السواحل على اللاجئين، هي لحظة الولادة، هي اللحظة التي تشتاقها كل أمّ، حينما تعلم بأنَّ وليدها تنفس الحياة”.
