الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال القمّة الإسلاميّة الأميركية، التي احتضنتها الرياض صباح اليوم الأحد، في إطار الزيارة الخارجية الأولى، التي تستمر 48 ساعة غير مسبوقة في استثنائية مخرجاتها، تأكيده على أنَّ السعودية هي قلب العالم الإسلامي، ومنطلق رسالة السلام.
السعودية، التي باتت اللاعب القطبي الأول إسلاميًّا وعالميًّا، إذ حشدت ليتغيّر مسار العالم، شهدت اليوم مقولة للرئيس ترامب، أكّد فيها أنَّ “السلام يبدأ من هنا من هذه الأرض القديمة، هذه الأرض المقدّسة”.
وأكّد ترامب، في خطابه لقادة الدول الإسلامية، ومن خلفهم شعوبهم، أنّه “لقد انتشر الإرهاب في أنحاء العالم، وهدفنا تحالف دوليّ للقضاء عليه”، مشدّدًا على أنَّ “الطريق إلى السلام يبدأ هنا في هذه الأرض القديمة، هذه الأرض المقدسة، أرض السعودية، التي تشهد توافد ملايين الحجاج إليها، ويؤدون مناسكهم فيها بكل سلام وسكينة”.
وتكشف هذه العبارة، العمق والأبعاد، الإستراتيجية والتاريخية، التي بات العالم كله يعوّل عليها، في مميزات المملكة العربية السعودية، إذ أدّت دبلوماسية الساعات الـ24 الأولى من الزيارة التاريخية، إلى تغييرات جمّة في السياسة الدولية، ستتبلور بأمل بتنا نعرف وجهته، ونعرف أنَّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو قائد قاطرته.