إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تحوّلت أنظار العالم، بشرقه وغربه وشماله وجنوبه، لتشهد بزوغ الشمس السعودية، التي تقدّم الإسلام البسيط الصادق، الروحاني، دين السلام والاعتدال.
الرياض اليوم، لم تعُد مجرد عاصمة عربية وإسلامية وعالمية لها بعدها الديني والسياسي والاقتصادي وحسب، ولكنها رسّخت مكانتها بكل ثقة لتكون “عاصمة القرار العالمي”، إذ لم يعُد هناك حديث للعالم إلا عن قمم “العزم يجمعنا”، التي تنظّمها المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يستهلّها من الرياض؛ إيمانًا منه بأهمية ومكانة وثقل المملكة العربية السعودية على الصعيد العالمي، وهذا الإيمان يحتّم على حلفاء أميركا أن يحذوا حذوها، في اتّباع مخرجات قمم الرياض.
أرض الانطلاق إلى السلام:
“درّة العرب”، التي تستضيف حضورًا كثيفًا لقادة العالمين العربي والإسلامي، بغية الوصول إلى رؤية مشتركة حول المستقبل المشترك لكل العالم، ولتعزيز قيم التسامح والاعتدال، في حدث تاريخيّ استثنائيّ، يزدحم بكمٍّ ضخم من القضايا والمحاور والتحديات، تؤسس عبر القمم الكبرى بكل المقاييس والمعايير الدولية، لمشهد عالمي جديد، السعودية محوره وأرض انطلاقته، نحو السلام العالمي.
48 ساعة حوار:
أكثر من 55 قائدًا عربيًّا وإسلاميًّا، وثلاثة محاور رئيسة، تُقارب الأمن والاستقرار والتنمية، وتؤكد على الحاجة إلى التعاون الوثيق وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية، وتُحارب الإرهاب والعنف والتطرف في كل أنحاء العالم.
هذا ما تضمنته قمم “العزم يجمعنا”، التي ستكون علامة فارقة في التاريخ المعاصر، وخارطة طريق لبناء منظومة سياسيّة عالمية خالية من الاضطرابات والصراعات والنزاعات.
أبعاد إستراتيجية:
وتمثّل العلاقات السعودية الأميركية، التي تمتد لأكثر من ثمانية عقود، شراكة إستراتيجية حقيقية، تبلورت بصورة أعمق في اتفاق الإستراتيجية المشتركة، والاتفاقات النوعيّة التي وقّعت بين السعودية والولايات المتّحدة، وبين دول مجلس التعاون الخليجية والولايات المتّحدة الأميركية.
ويأتي هذا كلّه ليثبت، أنَّ التباينات أو التداعيات، لا تزعزع العلاقات الإستراتيجية بين الرياض وواشنطن؛ لأنها مبنية على أسس وقواعد ثابتة، تُرسخها المصالح والعلاقات والقناعات المشتركة.
عمق تاريخي:
يُذكر أنّه منذ اللقاء التاريخي الذي جمع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود والرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت في 14 شباط/ فبراير 1945 على متن الطراد الأميركي الشهير كوينسي، مرورًا بكل قادة البلدين، والعلاقة بين الرياض وواشنطن تُعتبر معادلة ثابتة في التعاون والتوازن والشراكة، ومثالًا واضحًا لمعنى الالتزام والتناغم والتفاهم.