أمير منطقة القصيم يشارك أبناءه الأيتام مأدبة الإفطار
مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
أسعار النفط ترتفع قرب أعلى مستوى في 7 أشهر
توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
“اللهم لا تبلينا بالغضب والحمق الناجم عن الغضب”، بهذه العبارة ردَّ المواطنون على واقعة قتل مواطن لرفيق السفر، على طريق الطائف الرياض.
واستغرب المواطنون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء تداولهم نبأ العثور على جثّة المجني عليه، زعم القاتل، الذي سلّم نفسه إلى الشرطة، أنّه دفنه في منطقة صحراوية، وكأن دفن الميّت سيحرره من جرمه أمام الله.
ورأى المواطنون أنَّ الاستهانة بحرمة النفس، دفعت الجاني إلى ارتكاب هذه الحماقة، التي أودت بحياة صديقه، بسبب فورة غضب لا معنى لها، انتهت بتسديد طعنات قاتلة.
وعن اعتراف الجاني بمكان دفن الجثة والعثور عليها ملقاة على الأرض غير مدفونة وفق مزاعم القاتل للشرطة، أكّد المغرّدون عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ ذلك لن يخلّصه من المسؤولية الجنائية، مشدّدين على أنَّ “القاتل يُقتل ولو بعد حين، فحرمة الدم من كبرى الحرمات عند المولى عزَّ وجل”.
وأشار المواطنون إلى أنَّ “المرء لا يعرف رفيقه حق المعرفة إلا عند السفر”، مناشدين القضاة وأهل القتيل بعدم التنازل عن القصاص؛ فإن ضمان الدية يجعل البعض يستسهل ارتكاب الجرم الذي حرّمه الله.