القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
صدمة قويّة تلقتها الدول الخليجية كافة بعد نهاية قمة عربية إسلامية أميركية ناجحة بكل تفاصيلها، حولت أنظار العالم إلى عاصمة القرار العالمي الرياض، لينتظر العالم قرارات الزعماء التي بنيت على محاربة الإرهاب والتطرف، ومواجهة الدول الراعية له، وفي مقدمتهم إيران، التي اعتبرها أمير قطر تميم بن حمد، في تصريحاته الأخيرة المثيرة والغريبة “قوة إسلامية يجب التباحث معها”!
ونسي تميم أو تناسى الدور الإيراني الإجرامي في العواصم العربية، بداية من بغداد وامتدادًا إلى دمشق، ووصولًا إلى بيروت ثم صنعاء لهدف واحد هو كسر شوكة الإسلام وقتل الأبرياء من أجل مشروع استعمار معروف الهدف والهوية.
رمتني بداءها وانسلت:
ولم يتوان أمير قطر في التصريح المشؤوم من اللوم على أشقاءه في دول المنطقة، عوضًا عن أن يلوم نفسه أولًا، فسياسة قطر في احتضان الأفكار الإرهابية والمعارضين السياسيين، بيّنته وكأنه يعيش في معزل عن العالم، لتصبح قطر يد حاضنة للمشردين من أوطانهم، حتى من عليهم قضايا لها صلة بالإرهاب، على الرغم من أنّه كان عليها الترفع عن ذلك، والبحث عن مصالح الخليج والأمة العربية، والوقوف يد وحدة في وجه المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة.
يقدم الحلوى للشيطان ويدس السم للصديق:
وتفاخر أمير قطر ببناء علاقة قوية مع إيران الدولة المنبوذة من دول العالم كافة، وكأنه يصطف مع الشيطان في محاولة بائسة منه لاستفزاز أشقاءه، وتناسى دور المملكة في تجفيف منابع الإرهاب الإيرانية في اليمن الشقيق، وكأنه يقدم الحلوى للشيطان ويدس السم للصديق.
متى تشعر قطر بسياساتها الخاطئة، وتعود إلى أحضان الخليج، وتنهي مسلسل الأزمات التي لطالما كانت هي رأس الحربة فيه؟!
مواطن حر
ماذا ننتظر او ننرجوا من دوله الولد يقوم ب انقلاب ع أبيه