برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
اتّشحت سيّدة أميركا الأولى، وابنة الرئيس الأميركي بالسواد، في زيارة بابا الفاتيكان، خلال الجولة الرئاسية الأميركية الخارجية الأولى، والتي استهلّها الرئيس دونالد ترامب من المملكة العربية السعودية.
واستغرب نشطاء موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، المظهر الذي كانت عليه كل من سيّدة أميركا الأولى ميلانيا ترامب، ومستشارة ترامب وابنته إيفانكا، في زيارة بابا الفاتيكان.
وعلّق مغرّدون أميركيون على الصورة المتداولة بينهم، معتبرين ذلك ليس بغريب، ولكن أن يكون في الفاتيكان وليس المملكة العربية السعودية، يؤكّد أنَّ كل الأوهام العالقة في أذهانهم بات من الضروري إعادة مناقشتها.
وسلّطوا الضوء على أنَّ الدين المسيحي لا يفرض على النساء ارتداء السواد، ولكنه يطلب منهن الحشمة، في حين أكّد آخرون أنَّ “هذا المشهد لم نره في المملكة العربية السعودية، فهناك كانت ميلانيا مشرقة بالألوان، وكذلك إيفانكا”، متسائلين عن “السر وراء هذا التحول التراجيدي في أزيائهما”، حسب وصفهم.
ورأى بعض الأميركيين أنَّ “هناك احتمالًا أن تكون كل من ميلانيا وإيفانكا قد تعرّضتا لضغوط لارتداء هذا الزي”، فيما استنكر آخرون هذا الرأي، معتبرين أنَّه “على الرغم من المجتمع المحافظ في المملكة، إلا أنَّ أحدًا لم يتدخل في ثيابهما، بل على العكس، هما من اختارتا أن يظهرن بمظهر يليق بالمجتمع السعودي”.