إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف جيسك أوتكو، المصمم العالمي للصحف الورقية، أن إنقاذ الصحف في صورتها المطبوعة من الاندثار ما زال ممكنًا، وهو رهن بيد القائمين عليها، من خلال استخدام محتوى ابتكاري مدعوم بتصميم جيد.
وأضاف أنه ما يزال بإمكان الصحف الورقية الانتعاش لسنوات طويلة وتطويعها لتتماشى مع عصر الهواتف الذكية وسرعة وصول المعلومة مباشرة ، شريطة استخدام التصاميم التي تزيد جرعات المواد الطازجة والعميقة ذات الجودة العالية.
وجاء حديث أوتكو، خلال فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الإعلام العربي في دبي، اليوم الثلاثاء، ضمن جلسة حاولت الإجابة عن تساؤل يفرض نفسه في ضوء التطور التقني السريع في عالم الإعلام عموماً محتواه: هل بالإمكان إنقاذ الصحف الورقية؟
وأكد أوتكو أن انتعاش الصحافة الورقية قائم على مجموعة من المعايير من أهمها التصميم الجيد، واستخدام التقسيم والأرقام لعنونة الفقرات، وتوظيف الجرافيك الحديث، وتقليص المساحات البيضاء.
وقال: إن بإمكان مصممي الصحف بناء وسائل غير تقليدية تساهم في بناء صحف قوية.
وأشار المصمم العالمي للصحف الورقية إلى أن مشكلة الصحافة المطبوعة تكمن في شبكات التواصل الاجتماعي التي تستحوذ بشكل كبير على اهتمام الجمهور، وعدم تعامل الصحف مع هذه المشكلة أدى إلى هجرة القراء على الرغم أن تجربتي العملية أثبتت بأنه بإمكاننا بناء صحف ورقية بجودة عالية كما تقدم تسهيلات للقراء.
وقال جيسك أوتكو: إن ثمة اليوم نموذجًا جديدًا من الصحف الورقية يعمل عليها، ويسميها “صحيفة المستقبل”، وهي تُطبع بأسلوب وحجم المجلة مع التركيز على عنصري “الصورة” و”العنوان” بالإضافة إلى استخدام الأرقام البيانية (Infographic) ضمن المحتوى بشكل مبتكر وبارز، وأيضًا الاعتماد على المحتوى المحرر بأسلوب سرد القصص واستخدام الألوان، وتوظيف الغرافيك بدلاً عن أسلوب الطباعة القديمة المعتمد على الحبر الأسود.