طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أكدت صحيفة “نيوز أوبزرفر” البريطانية، أن المملكة العربية السعودية استطاعت أن تجني نتائج اقتصادية عملاقة، بخلاف النتائج السياسية، التي حققتها زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض منذ أيام قليلة، موضحة أن الصفقة العسكرية العملاقة التي تم توقيعها بين البلدين ستسهم في تحقيق أهداف اقتصادية رائعة للمملكة.
وقالت الصحيفة البريطانية، إن أهم المميزات الاقتصادية التي تجنيها المملكة من وراء الصفقة العسكرية الضخمة التي يبلغ قيمتها 110 مليارات دولار، هو إيجاد آلاف الفرص من الوظائف داخل المجتمع السعودي، لا سيما مع نقل التكنولوجيا المتطورة لبعض الصناعات العسكرية والمدنية داخل البلاد.
وأوضحت الصحيفة نقلًا عن محللين أن الاتفاقات الجديدة تسهم بشكل رئيسي في تدفق التكنولوجيا الدفاعية والتدريبية إلى المملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى فتح العديد من فرص العمل للكوادر المدربة على مستوى عالٍ في البلاد.
ووفقًا لـ”نيوز أوبزرفر”، فإن الاتفاقات الجديدة من المتوقع أن تسهم بشكل رئيسي في تطوير القدرات الصناعة العسكرية للمملكة العربية السعودية، بالشكل الذي قد يسمح لها بمنافسة القطاعات المتخصصة في هذا المجال داخل الولايات المتحدة الأميركية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه -على الرغم من عزم الإدارة الأميركية استغلال الصفقة اقتصاديًا-،فإن الفائدة الاقتصادية الحقيقية ستعود على المملكة العربية السعودية، والتي تخطط في الوقت الحالي للابتعاد عن الاعتماد الرئيسي على البترول، والتوجه إلى الاستثمارات والتصنيع التقني ليكون بديلًا عن العائدات الاقتصادية المتذبذبة لقطاعات الطاقة داخل المملكة.