انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 27 قطعة عقارية في مكة المكرمة والمدينة المنورة الخميس
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. قرارات بترقية 1069 فردًا من منسوبي الأمن العام
شبكة الطرق جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمانة جدة تضبط أكثر من 3 آلاف قطعة ملابس مقلدة لعلامات تجارية
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى المساء
السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج
أوبن إيه آي تصل إلى قيمة سوقية 852 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة
اليوان عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار
بيتكوين تسجل أعلى مستوياتها في شهر
التأمينات: لا يمكن إصدار شهادة مدد وأجور للعاملين في النظام العسكري/المدني
بحث وفد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية اليوم، خلال زيارة رسمية لماليزيا، أوجه التعاون المشترك وتطوير عددًا من البرامج التي تستهدف سوق العمل في كلا البلدين، ومن بينها، مركز معلومات وتحليلات سوق العمل، والسياسات والتشريعات المنظمة لعمل العمالة الوافدة، وبيئة عمل المرأة، و برنامج السلامة والصحة المهنية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اتفاقية التفاهم، التي وقعها وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، من نظيره وزير تنمية الموارد البشرية الماليزي، خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لمملكة ماليزيا في فبراير الماضي.
والتقى وفد المملكة، الذي يرأسه وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتفتيش وتطوير بيئة العمل الدكتور عبدالله أبوثنين، بوكيل وزارة الموارد البشرية ومسؤوليها، ومسؤولي وزارة المرأة والأسرة وتنمية المجتمع في ماليزيا، واتفقا على تحديد برامج تبادل الخبرات في مجال التنمية الاجتماعية، وتشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ المبادرات بين الوزارتين، واستقطاب وندب عدد من الخبراء والمختصين في مجالات العمل بين البلدين.
ويتضمن جدول أعمال الوفد خلال الزيارة الرسمية، زيارة لعدد من المراكز والدور من بينها، مركز التدريب وإعادة التأهيل الصناعي، والمعهد الاجتماعي الماليزي، والمعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية، كما يزور الوفد المركز الماليزي لتأهيل المعاقين، ومركز رعاية المسنين، ودار استضافة الأحداث من الفتيات.
ويطّلع الوفد خلال برنامج الزيارة، على أحدث التجهيزات التدريبية والتأهيلية المستخدمة في المراكز والدور والمعاهد التي يزورها، وبحث إمكانية نقل تلك التجارب إلى المملكة، وفتح مراكز ومعاهد نظيرة لها واستقطاب الخبراء منها، وكذلك تنظيم ورش عمل وملتقيات بين الجانبين، وتبادل الخبرات والبرامج والمناهج التعليمية والتدريبية التخصصية.