بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
بحث وفد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية اليوم، خلال زيارة رسمية لماليزيا، أوجه التعاون المشترك وتطوير عددًا من البرامج التي تستهدف سوق العمل في كلا البلدين، ومن بينها، مركز معلومات وتحليلات سوق العمل، والسياسات والتشريعات المنظمة لعمل العمالة الوافدة، وبيئة عمل المرأة، و برنامج السلامة والصحة المهنية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار اتفاقية التفاهم، التي وقعها وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي بن ناصر الغفيص، من نظيره وزير تنمية الموارد البشرية الماليزي، خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لمملكة ماليزيا في فبراير الماضي.
والتقى وفد المملكة، الذي يرأسه وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للتفتيش وتطوير بيئة العمل الدكتور عبدالله أبوثنين، بوكيل وزارة الموارد البشرية ومسؤوليها، ومسؤولي وزارة المرأة والأسرة وتنمية المجتمع في ماليزيا، واتفقا على تحديد برامج تبادل الخبرات في مجال التنمية الاجتماعية، وتشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذ المبادرات بين الوزارتين، واستقطاب وندب عدد من الخبراء والمختصين في مجالات العمل بين البلدين.
ويتضمن جدول أعمال الوفد خلال الزيارة الرسمية، زيارة لعدد من المراكز والدور من بينها، مركز التدريب وإعادة التأهيل الصناعي، والمعهد الاجتماعي الماليزي، والمعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية، كما يزور الوفد المركز الماليزي لتأهيل المعاقين، ومركز رعاية المسنين، ودار استضافة الأحداث من الفتيات.
ويطّلع الوفد خلال برنامج الزيارة، على أحدث التجهيزات التدريبية والتأهيلية المستخدمة في المراكز والدور والمعاهد التي يزورها، وبحث إمكانية نقل تلك التجارب إلى المملكة، وفتح مراكز ومعاهد نظيرة لها واستقطاب الخبراء منها، وكذلك تنظيم ورش عمل وملتقيات بين الجانبين، وتبادل الخبرات والبرامج والمناهج التعليمية والتدريبية التخصصية.