Icon

البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon

إيران تأمر الحوثي باستغلال الكوليرا لتخفيف الضغط عليه بعد هزيمته سياسًا وعسكريًا

الأربعاء ٢٤ مايو ٢٠١٧ الساعة ٥:٠٥ مساءً
إيران تأمر الحوثي باستغلال الكوليرا لتخفيف الضغط عليه بعد هزيمته سياسًا وعسكريًا

لا يتوانى الحوثي عن تنفيذ أجندة أسياده في إيران، حتى ولو كان الثمن هو حياة آلاف الأطفال الأبرياء المصابين بالكوليرا بعد أن منع الانقلابيين الفرق الإسعافية والطبية من الوصول للمناطق التي يسيطر عليها بهدف استغلال الوباء لتخفيف الضغوط بعد الهزائم السياسية والعسكرية التي طالتهم.

فقد دأبت إيران، منذ نشأتها على تصدير الموت لكل الدول المحيطة، وبالتدخل في شؤون الدول عن طريق دعم الميليشيات لتزعزع الأمن في المنطقة.
ففي اليمن قامت إيران بدعم الحوثيين استراتيجياً ولوجيستياً وعسكرياً وعمل الحرس الثوري من خلال الخبراء على تقديم المشورة في كيفية الاستفادة من معاناة الشعب اليمني بكل أشكالها في دليل واضح على مدى استهتار إيران بكل الأعراف والقيم الإنسانية.
وتهدف إيران من كل مساعيها تلك لتنفيذ سياساتها التوسعية على حساب دول وشعوب المنطقة مهما كان الثمن.

استغلال الكوارث الإنسانية
وكشفت مصادر في الداخل اليمني عن أن مستشارين إيرانيين وآخرين من ما يسمى حزب الله اللبناني الإرهابي سارعوا إلى تقديم النصائح لميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، بكيفية استغلال كارثة تفشي وباء الكوليرا، التي عملوا على توفير البيئة الملائمة لانتشارها، للضغط على المجتمع الدولي وممارسة الابتزاز باسم الإنسانية لتخفيف الضغوط بعد هزائمهم السياسية والعسكرية.
وأوضحت المصادر أن تلك النصائح ركزت على شرح كيفية استغلال ميليشيا الانقلاب لهذه الظروف والتأكيد على أن المجتمع الدولي لن يتحرك لوقف العملية العسكرية المرتقبة من قبل الجيش الوطني اليمني والتحالف العربي لاستعادة مدينة وميناء الحديدة غرب اليمن، إلا بكارثة إنسانية كبيرة، وانتشار وباء الكوليرا فرصة مهمة يجب استغلالها.
وسارعت ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح لتنفيذ تلك التعليمات ومنعت الكوادر الطبية تحت التهديد من تقديم الإسعافات اللازمة لمواجهة الوباء كما منعت مستشفيات صنعاء من استقبال المرضى.

منع دخول الأدوية للسجون
وأفاد شهود عيان بأن ميليشيا الحوثي منعت دخول الأدوية للمختطفين المصابين بوباء الكوليرا في السجون بعد تفشي الوباء وارتفاع حالات الإصابة بين السجناء خاصة سجن هبرة شرق صنعاء.
وبينت المصادر أن ميليشيا الحوثي وصالح تقوم ببيع الأدوية الخاصة والمحاليل الطبية التي توجد في مخازن بعض التجار التابعين لهم أو تتبع المشرفين الحوثيين على بعض المستشفيات بمبالغ باهظة.
وكانت مصادر صحفية قد أوضحت في وقت سابق أن ميليشيا الحوثي أدخلت شحنة مخدرات بكميات كبيرة على أنها مساعدات ولوازم طبية إيرانية لليمن، مشيرة إلى أن شحنة المخدرات دخلت صنعاء وسلمت لمخازن بعض التجار الذين أنشأوا مؤخراً شركات لهذا الغرض.

مخدرات ومؤثرات عقلية
ولفتت المصادر الى أن ميليشيا الحوثي أدخلت ست حاويات محملة بـ 24صنفًا من الأدوية من ضمنها أدوية مخدرة ومؤثرات عقلية تصل قيمتها إلى مليونين و 400 ألف دولار.
وقالت المصادر إن المواد المخدرة والأدوية الخاصة تقدر قيمتها في السوق بنحو ستة ملايين دولار ويتم بيعها من قبل المشرفين الحوثيين على الصيدليات بشكل مباشر.
وأبان مراقبون يمنيون أن تهريب مثل هذه المخدرات من قبل الحوثي يهدف إلى الإضرار بالمجتمع اليمني من خلال تعاطيها وإدمانها وهو ما تسعى إليه إيران بالتضحية بالمدنيين ومساعدة الانقلابين في تدمير ونهب مقدرات البلاد والقضاء على تلاحم اليمن وتصدير الثورة إليها، إضافة إلى مساعدة الحوثي وصالح في تأسيس التجارة غير المشروعة والتهريب.