السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
أسهمت الصفقة العسكرية الضخمة التي وقعتها الولايات المتحدة الأميركية مع المملكة العربية السعودية، خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب للرياض خلال الأيام الماضية، في حالة من الحراك الاقتصادي لدى العديد من الشركات والمؤسسات المتخصصة في الشؤون الدفاعية، والتي كانت جزءاً أصيلاً في الصفقة.
ووفقًا لشبكة “CNBC” الأميركية، فإن يوم أمس الاثنين شهد انخفاضاً واضحاً في مخزونات شركات الأسلحة، وهو الأمر الذي انعكس إيجابًا على أوضاع الشركات المساهمة في الصفقة العسكرية الضخمة مع المملكة العربية السعودية، والبالغ قيمتها 110 مليارات دولار.
وقالت الشركة الأميركية: إن شركة “لوكهيد مارتن”، وهي العنصر الأهم في المؤسسات المشاركة بالصفقة من الولايات المتحدة الأميركية، أغلقت أسهمها بصعود 1% خلال تعاملات الأمس، كما ارتفع سهم “جينرال ديناميكس” بنسبة 1%، إضافة إلى ذلك، أغلق عدد من المؤسسات المتخصصة في الأسلحة الجوية الدفاعية وعلى رأسها “بوينغ” بارتفاع يقترب من 1 %.
وقال كاوين فون روموهر، المحلل الاقتصادي: “بالنظر إلى الفترة الممتدة بشكل عام المطلوبة لإنهاء عقود الأسلحة الأجنبية، فإننا نتوقع القليل من التأثير على نتائج عام 2017، مع بعض الفوائد المحتملة في عام 2018 وأكثر من ذلك في عام 2019”.
ومن جانبها، أثنت “لوكهيد مارتن” على الصفقة التاريخية التي وقعتها مع مسؤولي المملكة العربية السعودية خلال زيارة ترامب للبلاد خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن تلك الصفقة العملاقة تخدم بشكل واضحة رؤية المملكة 2030.
وأوضحت أن الصفقة الضخمة ستسهم بشكل مباشر في رؤية السعودية 2030 من خلال فتح الباب أمام آلاف الوظائف العالية المهارات في القطاعات الاقتصادية الجديدة.