قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكد الفنان القطري، غازي حسين، أنه لن يدخل مجال الإنتاج في الوقت الحالي؛ حتى لا يظلم أي أحد من الفنانين.
وأضاف، في تصريحات خاصة إلى “المواطن“، أن الحركة الفنية في دولة قطر في السنوات الثلاثة الأخيرة بدأت تعود إلى الخلف دون معرفة الأسباب، موجهًا تساؤله للمسؤولين “ما هي المشكلة.. وأين الخلل؟!”.
وأضاف، أنه دائمًا ما يقول إنه قطع ومن معه شوطًا كبيرًا في مسيرتهم الفنية، وأن هناك شبابًا متحمسًا يريد أن يواصل المسيرة ويبرز مواهبه، متسائلًا: “لماذا لا يتم دعمهم ومساعدتهم على الظهور من خلال الأعمال التي يشاركون فيها؟”.
وشدد على أن الجمهور لا يمكن أن يتعرف على الفنان الواعد إلا إذا عُرضت أعماله ووزعت في دول الخليج، وأن من هو معروف لدى الجميع أن قطر متقدمة ومتطورة في كل شيء، طامحًا أن تكون الحركة الفنية متطورة وتواكب جميع المجالات.
ولفت إلى أن المنتج في قطر إذا رأى أن العمل الذي سينتجه لن يتم دعمه وتوزيعه في دول الخليج أو على الأقل في بلده فمن الصعب أن يتصدى لإنتاج أي عمل فني.
وطالب الفنان غازي أن تتم حماية حقوق الفنانين من خلال سن قوانين وإنشاء جمعيات للفنانين تحت مظلة جهات حكومية وتشريعية، كما هو حاصل في الكويت، مضيفًا: “بالنسبة لي أتعامل مع المنتجين بمصداقية؛ لأني أحترم اسمي واسم بلدي وأحترم المجال الفني الذي أعمل به، ومع ذلك تعرضت لمشاكل مع بعض المنتجين وانتهت على خير”.
وتابع أن دائمًا ما يتعرض الفنان الخليجي لإجحاف من قبل بعض المنتجين، فبعضهم يضع شروطًا تعجيزية في عقد العمل بينه وبين الفنان، وجميع ما فيه يتحمله الطرف الآخر “الفنان”، لافتًا إلى أن هذا لا يقبله لا عقل ولا منطق والبعض يجازف ويوقع مثل هذه العقود بسبب صداقة أو معرفة بسيطة بالمنتج.
واستكمل قوله: “للأسف المنتج في حال حدوث خلل بالعقد لا يعترف لا بمعرفة ولا صداقة، ويلزمك بتنفيذ العقد كاملًا”.