حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
ناشد المرابط على الحد الجنوبي، إبراهيم عبدالله علي كريري، أحد أفراد القوات المسلحة السعودية، علاج ابنة محمد والذي يبلغ من العمر “سنة وسبعة أشهر” بعلاجه في مستشفى الملك فيصل التخصصي؛ حيث يعاني من مشاكل صحية أفقدته القدرة على الحركة؛ نتيجة انفجار شريان بالدماغ أثناء الولادة.
وكشف والد الطفل في تصريحات خاصة لـ”المواطن” تفاصيل حالة ابنه بالقول: دخلت زوجتي المستشفى العسكري بخميس مشيط بتاريخ 1/ 11/ 1436هـ على موعد مسبق للولادة، وبعد تنويمها ورغم التوضيح الكامل بأن حالتها تحتاج لعملية في أسرع وقت.
وأضاف “الكريري” أن تساهل الطبيب المعالج لزوجتي أدى إلى تأخر الحالة وصعوبة الولادة بعد اللجوء لطلق صناعي، لتحفيز الولادة؛ مما أدى لتأخر الولادة وحدوث مضاعفات وإعطاء زوجتي علاجًا أدى لانقطاع الأكسجين عن الجنين وتسبب في دخولها غرفة العمليات وتعرض طفلي لانفجار شريان في الدماغ وفقدان البصر والشلل الدماغي والرباعي في الأطراف ونقص في النمو وتشنجات وصعوبة في البلع.
وأشار إلى أن ذلك تطلب تركيب أنبوب عن طريق الأنف لتناول الحليب، سبب له التهابات في الصدر والأنف بعدها مكث 7 شهور يتناول الغذاء عن طريق أنبوب الأنف دون أي تحسن.. بعدها أخبرنا الطبيب أنه يحتاج عملية لعمل أنبوب في المعدة من أجل تناول الغذاء المناسب وربط المعدة.
وتابع “الكريري” حديثه لـ”المواطن” بالقول: إنه بتاريخ 25/ 4/ 1438هـ دخل ابني مستشفى أبها للولادة والأطفال وأجريت له عملية بتاريخ 26/ 4/ 1438هـ، استغرقت 3 ساعات، وخرج يعاني من تعب وإعياء وبعدها أخبرنا الطبيب أنها مضاعفات للعملية، ولكن كانت الحالة تسوء مع الوقت، حيث تم إعادة دخوله للعمليات مرة أخرى لعمل “فتحة جديدة” في الرئة؛ بسبب وجود التهاب وتجمع مياه علي الرئة “بحسب كلام الطبيب المعالج”، ولكن الطامة الكبرى أن التجمع كان بسبب وجود فتحة في المريء بسبب خطأ طبي أثناء العملية، أدى إلى إيقاف ومنع الغذاء عنه لمدة 43 يومًا حتى خرج بتاريخ 13/ 6/ 1438هـ.
وأردف الكريري: أن وجودي في الخطوط الأمامية في “عاصفة الحزم” وصعوبة ظروف عملي حالت دون تواجدي المستمر مع ولدي في ظروفه المرضية.
واختتم الكريري بالقول: الآن كل طلبي أن يتم علاج ولدي في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وتم تقديم أوراقه في مدينة الأمير سلطان للحالات الإنسانية، والموضوع سوف يحول للعلاج على حساب الصحة، وأتمنى التجاوب مع حالة ابني محمد وتقديم يد العون في علاجه .
“المواطن” تحتفظ بصور من التقارير الطبية.
فهد بن محمد
الله يشافيه لك ويعافيه !اما الاهمال واضح جدا من الاطباء واكثر تصرفاتهم شينه مجرب ولاحسيب ولارقيب
رائد
احتسب الأجر والله اذا احب عبده ابتلاه
الله يشفيه شفاء لايغادر سقماً
الله يشفيه ويهون عليه ويصبر قلبكم
( ان مع العسر يسرا)
جندي غيور
كثرت الاخطاء الطبيه .لان لايوجد من يضرب علي يد كل مخطي بيد من حديد والواسطه تلعب دورها حتى في ارواح البشر حسبنا الله وكفى.نحن في دوله الاسلام ولايطبق اخلاقيات دين فيها وللكل ظالم نهايه .ايش ذنب طفل بسبب اهمال حثاله من الاطباء ان يعيش طول حياته فاقد للكل وظائف جسده