قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
استنكر الداعية الشيخ عائض القرني صدور مذكرة اعتقال دوليّة، بحق الداعية الهندي ذاكر نايك، مؤكدًا أنه ليس إرهابياً، واصفًا إيّاه بأنّه داعية وسطيّ معتدل.
وأبدى الشيخ القرني اندهاشه من تصنيف ذاكر نايك إرهابيًا، في حين يتجاهل المجتمع الدولي بشار الأسد وما يقوم به من جرائم حرب بحق أبناء سوريا الأبرياء.
واعتبر القرني ملاحقة ذاكر نايك والتغاضي عن بشار الأسد وجرائمه بمثابة إعلان موت للعدالة العالمية.
ولفت إلى أنَّ “نايك، يدعو إلى الله بالحسنى، فيما يقوم المجرم بشار الأسد بقتل شعبه دون محاكمة ولا عقاب من المجتمع الدولي”.
يُذكر أنَّ الإنتربول الدولي، يعمل على إصدار مذكرة اعتقال بحق الداعية الهنديّ، بعدما تلقى طلباً رسمياً من وكالة التحقيقات الهندية بإصدار مذكرة اعتقال “حمراء” تطالب بتسليمه فور اعتقاله في أي بلد.
وأوضحت الهند، في طلبها المقدم للإنتربول، أنَّ نايك (51 عاماً) متهم بالتورط، عن طريق مؤسساته وقنوات فضائية دينية يديرها، في قضايا، غسيل أموال والكسب غير المشروع والإرهاب.
ونقلت تقارير هندية عن مصادر أمنيّة أنَّ “المذكرة التي سيتم إصدارها من قبل الإنتربول سيتم من خلالها إعلان الداعية الهندي (هاربًا دوليًا من وجه العدالة)، الذي يلزم أيّة دولة في العالم بضرورة تسليمه فوراً للهند، وعدم الإفراج عنه بكفالة”.
وكانت السلطات الهندية قد اتهمت ذاكر نايك، في أغسطس الماضي، بالتحريض على الإرهاب ونشر الطائفية عن طريق قنوات فضائية ومحاضرات دينية.
بدوره نفى محامي الداعية الهندي، أن يكون موكله متورطاً في قضايا إرهابية، كما زعمت حكومة بنجلاديش في أوقات سابقة، وطالبت الهند بإيقافه والتحقيق معه.
Mamdouh
الاسلام هو المستهدف في الخارج والداخل من قبل الأعداء وكذلك من المنافقين