الخطوط السعودية تعلن إلغاء عدد عن من الرحلات
سوريا تغلق الممرات الجنوبية مؤقتًا أمام حركة الطيران
خلال أسبوع.. ضبط 19077 مخالفًا بينهم 10 متورطين في جرائم مخلة بالشرف
لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
أكّد السياسي البلجيكي جان ماري ديديكير، في حديث إلى “المواطن“، أنَّ ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حاصر حكومة إيران، وأجبر الرئيس حسن روحاني، على التحرّك باتّجاه إعادة العلاقات مع المملكة العربية السعودية، الذي لم يأتِ من باب المصادفة، عقب تصريحات الأمير محمد ، في شأن استحالة الحوار مع دولة تريد نشر مذهبها عنوة على المسلمين.
وبيّن ديديكير، في تصريح خاص إلى “المواطن“، أنَّ بحث روحاني عن التقارب مع المملكة العربية السعودية، قد يكون بغية إحلال السلام في سوريا، لاسيّما بعدما قال الأمير محمد: إنَّ “النضال ضد التمدد الإيراني يجب أن يكون داخل إيران”.
ورجّح السياسي البلجيكي، أنَّ إعلان روحاني، في مؤتمر صحافي، عن عزمه إعادة توطيد العلاقات مع المملكة العربية السعودية، عبر السماح أولاً للحجاج الإيرانيين بدخول المملكة، كخطوة أولى، لم يأتِ من باب المصادفة، بعدما رأى نفسه ودولته قد أصبحت في معزل عن العالم الغربي، الذي عقد معه الاتفاق النووي، لاسيّما مع احتمال عودة العقوبات على طهران.
وأشار إلى أنَّ “إيران تدعم نظام بشار الأسد في سوريا، والانقلابيين الحوثيين في اليمن، بغية تحقيق أهداف ثورتها، ونشر المذهب الشيعي في الدول العربية، الأمر الذي تتصدى له المملكة العربية السعودية، عبر التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية، والمساعدات الإغاثية التي تصل إلى المنكوبين في المدن السورية، ومخيمات اللاجئين”.
واعتبر ديديكير، في ختام حواره مع “المواطن“، أنَّ “الأمير محمد أغلق باب الحوار مع طهران، في لقائه الإعلامي الأخير، بعدما مارست الدبلوماسية السعودية سياسة ضبط النفس طويلاً، منذ الأحداث الإرهابية التي تورّطت فيها إيران، وصولاً إلى إيواء المطلوبين، والهجوم على السفارة السعودية لدى طهران، والتدخل في قضية الإرهابي نمر النمر”، مبيّنًا أنَّ “كل تلك المعطيات، فضلاً عن محاولات تصدير الثورة الإيرانية إلى الدول الإسلامية، حتّمت إنهاء العلاقات قطعيًّا، فالاختلاف الفكري جذري بين البلدين، إحداهما تسعى إلى السلام والبناء، والأخرى تشنّ الحروب وترهب الآمنين وترسل ميليشياتها للقتل والتدمير”.